الجيش اللبناني يعمل على فتح جسر القاسمية.. واسرائيل تستمر فالانتهاكان
أفاد الجيش اللبناني بأن وحدة مختصة من الجيش تعمل على فتح جسر القاسمية البحري في مدينة صور بشكل كامل، بالتعاون مع البلديات والجمعيات الأهلية، وذلك عقب تعرضه لاستهداف في اعتداء إسرائيلي يوم أمس الخميس، كما تمركزت وحدات عسكرية في محيط الجسر لتأمين المنطقة.
فتح جسر القاسمية
وأوضح الجيش اللبناني في بيان اليوم الجمعة أن أعمال فتح وإعادة تأهيل الجسر بدأت فعلياً بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث باشرت الجرافات إزالة الركام تمهيداً لأعمال الترميم وإعادة فتح الطريق أمام الحركة.
وفي السياق نفسه، بدأت أعمال ترميم جسر القاسمية في جنوب لبنان، مع انطلاق جهود ميدانية لإعادة تهيئة الموقع المتضرر.
وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد نفذت يوم الخميس غارة أدت إلى تدمير جسر القاسمية الرئيسي الواقع عند أطراف مدينة صور، ما تسبب في عزل مناطق جنوب نهر الليطاني عن بقية أنحاء البلاد، بعد سلسلة من الاستهدافات السابقة لجسور وبنى تحتية مماثلة في المنطقة.
في سياق متصل أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن رؤساء السلطات المحلية في شمال إسرائيل أصدروا توجيهات بعودة الحياة إلى طبيعتها اعتباراً من يوم الأحد، وذلك عقب إجراء تقييم أمني تزامناً مع دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيّز التنفيذ.

عودة الحياة إلى طبيعتها فى الشمال الإسرائيلى
من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي مع لبنان، مؤكداً أن الشروط الأساسية لإسرائيل في أي اتفاق تتمثل في نزع سلاح حزب الله وتحقيق السلام من موقع قوة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 7834 إسرائيلياً منذ اندلاع الحرب على إيران وضد حزب الله في لبنان.
وكان وقف إطلاق النار في لبنان قد دخل حيّز التنفيذ مساء الخميس، على أن يستمر لمدة عشرة أيام، في خطوة قد تمهد لاتفاق سياسي أوسع بين لبنان وإسرائيل.
وفي هذا الإطار، تسعى الولايات المتحدة إلى جمع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، في خطوة قد تسهم في إعادة تشكيل التوازنات في لبنان والمنطقة.
وفي تطور آخر، أكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان، معلناً إنشاء حزام أمني بعمق عشرة كيلومترات يمتد من البحر وصولاً إلى الحدود السورية.



