وصول نائب ترامب إلى إسلام آباد ولقاء لافت مع قائد الجيش الباكستاني
وصل جيه دي فانس إلى إسلام آباد، اليوم السبت، للمشاركة في محادثات السلام المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب دولي لنتائج هذه الجولة من المفاوضات.
وصول نائب ترامب إلى إسلام آباد
وأظهرت لقطات مصورة وصول فانس إلى العاصمة الباكستانية، حيث كان في مقدمة مستقبليه عاصم منير، إلى جانب إسحاق دار، وكذلك القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى باكستان، ناتالي بيكر.
ويترأس فانس وفداً أمريكياً رفيع المستوى يضم كلاً من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث وصل الثلاثة إلى إسلام آباد للمشاركة في المفاوضات التي يُنظر إليها على أنها محاولة حاسمة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.
حضور لافت لقائد الجيش الباكستاني
وشهد الاستقبال حضوراً لافتاً لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يوصف بأنه أحد أبرز صناع القرار في البلاد، كما يُنظر إليه على أنه يتمتع بعلاقة وثيقة مع دونالد ترامب، إذ سبق أن جمعهما لقاء في البيت الأبيض خلال يونيو الماضي، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على عمق العلاقات بين الطرفين.
ولعب منير دوراً محورياً في تعزيز التعاون بين باكستان والولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة، كما استثمر علاقاته الممتدة مع إيران للمساهمة في التوصل إلى وقف إطلاق النار الذي أُعلن هذا الأسبوع، ما يعزز من التوقعات بدور أساسي له في إنجاح محادثات السلام الجارية.
وأظهرت مشاهد مصورة من المطار أن منير استقبل نائب الرئيس الأمريكي على مدرج الطائرة مرتدياً بدلة رسمية سوداء وربطة عنق خضراء، في تغيير لافت عن زيه العسكري الذي ظهر به قبل ساعات قليلة خلال استقباله الوفد الإيراني، وفق ما أظهرته مقاطع نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية.
ويعكس هذا التباين في المظهر الرسمي حساسية المرحلة الدبلوماسية التي تمر بها باكستان، والدور المتوازن الذي تحاول القيام به بين الطرفين، في ظل مساعيها لتقريب وجهات النظر ودفع الجانبين نحو تسوية تنهي الصراع.



