برلماني يزف أخبارًا سارة لحملة الماجستير والدكتوراه من التعليم الحكومي والأزهر
كشف النائب بسام الصواف، عضو مجلس النواب، آخر تطورات الحصر لحملة الماجستير والدكتوراه والعشرين الأوائل، من أجل الاستعانة بهم للعمل في الجهاز الإداري للدولة.
وقال عضو مجلس النواب إن رؤية مصر 2030 تهدف إلى الاستعانة بالكفاءات، وأن هناك تطورًا جديدًا في أزمة حملة الماجستير والدكتوراه، الذين يطالبون الحكومة بتفعيل مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الاستفادة من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1974 لسنة 2021، والخاصة بإعادة توظيف الكفاءات العلمية داخل الجهاز الإداري للدولة في وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم.
وأضاف عضو مجلس النواب، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الجامعات والكليات بدأت بإعداد حصر عددي وإنشاء قاعدة بيانات، تشمل أسماء وبيانات تفصيلية تخص العشرين الأوائل من خريجي الكليات، والحاصلين على الماجستير والدكتوراه.
ولفت إلى أن الدولة ستتابع مع الوزارات من أجل معرفة الاحتياجات في بعض الجهات، ومن ثم سيتم توظيف هؤلاء في تلك الأماكن، وقد تُعقد مسابقة لشغل المناصب في الجهاز الإداري.
وأشار إلى أن العمل قد يكون بنظام التعاقد، وأن القرار الصادر يشمل طلاب جامعة الأزهر وجميع الجامعات الحكومية، وأنه لا توجد تفرقة بين التعليم الأزهري والحكومي.
وأنهي حديثه قائلا : "أن المرحلة الحالية هي مرحلة الحصر، وأنه سيتم وضع معيار من أجل اختيار الأفضل من أجل العمل، وأن مجلس النواب يتابع ذلك من أجل الشفافية بين الجميع".
برلماني: 3 مشروعات قوانين غير قادرة على حل مشكلات التصالح
في سياق آخر أكد إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، أنه تقدم بمشروع قانون جديد للتصالح، متمنيًا أن يكون هذا المشروع هو الأخير، لأنه في حال عدم كونه كذلك ستستمر المشكلات المتعلقة بهذا الملف.
3 مشروعات قوانين
وأضاف عضو مجلس النواب، خلال تصريحات تلفزيونية أن البرلمان اعتمد سابقًا ثلاثة مشروعات قوانين وتم تطبيقها، لكنها لم تتمكن من حل المشكلات بشكل كامل.
وأشار إلى أن مشروع القانون الذي تقدم به يتضمن حلولًا لجميع المشكلات، وأن الخطوة المتبقية هي إحالة المشروع إلى اللجان المختصة وتحديد موعد لمناقشته، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تتقدم بمشروع جديد للتصالح، بينما تقدم بعض النواب بمشروعات قوانين.
وأكد أن مجلس النواب قادر على حل المشكلات، لأن جميع النواب يعيشون هذه التحديات مع المواطنين، والجميع يتمنى الوصول إلى حلول نهائية لها.



