كوبري تحيا مصر.. إنجاز هندسي عالمي يعيد رسم خريطة المرور في القاهرة
في إطار جهود الدولة المصرية لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة شبكة الطرق، يُعد كوبري تحيا مصر أحد أبرز المشروعات القومية التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، لما يمثله من نقلة نوعية في مجال النقل الحضري وتيسير الحركة المرورية داخل القاهرة الكبرى.
ويأتي الكوبري كجزء رئيسي من محور روض الفرج، الذي يربط شرق العاصمة بغربها، مرورًا بنهر النيل، بما يسهم في تقليل زمن الرحلات وتخفيف الضغط عن المحاور الرئيسية داخل المدينة.
مواصفات هندسية عالمية
يتميز المشروع بتصميم هندسي متطور يجعله من بين الأكبر عالميًا، حيث يبلغ عرض الكوبري نحو 67.3 مترًا، ويضم 6 حارات مرورية في كل اتجاه، بما يتيح استيعاب كثافات مرورية عالية.
كما يتضمن أكبر فتحة ملاحية على نهر النيل بعرض يصل إلى 300 متر، تسمح بمرور مختلف الوحدات النهرية دون عوائق.
كما تصل ارتفاعات الأبراج الرئيسية إلى نحو 96 مترًا، في تصميم يعكس أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا إنشاء الكباري المعلقة.
إنجاز عالمي غير مسبوق
سجل كوبري تحيا مصر إنجازًا عالميًا بحصوله على شهادة موسوعة جينيس كأعرض كوبري مُعلّق (ملجم) في العالم، ليؤكد ريادة مصر في تنفيذ المشروعات العملاقة وفق أعلى المعايير الدولية.
أهمية استراتيجية
يمثل الكوبري شريانًا مروريًا حيويًا، حيث يسهم في ربط مناطق شمال القاهرة بالطريق الدائري، ويمتد ليخدم الربط مع الطرق الصحراوية المؤدية إلى الساحل الشمالي ومدينة العلمين، بما يعزز حركة النقل والتجارة.
افتتاح رسمي
تم افتتاح المشروع في مايو 2019، ضمن خطة شاملة لتطوير شبكة الطرق القومية، التي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
يعكس كوبري تحيا مصر رؤية الدولة نحو إنشاء بنية تحتية متطورة تواكب المعايير العالمية، وتدعم خطط التنمية المستدامة، باعتباره أحد أهم الإنجازات الهندسية التي غيرت خريطة الحركة المرورية في مصر .




