مصر تحسم المعركة.. سقوط علي عبد الونيس ضربة استباقية للجماعات الإرهابية
نجحت وزارة الداخلية المصرية في توجيه ضربة استباقية حاسمة ضد حركة حسم الإرهابية، بإلقاء القبض على القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، أحد أخطر الكوادر الحركية للجماعة، ويؤكد خبراء وسياسيون أن هذه العملية تمثل اختراقًا أمنيًا استراتيجيًا يضع يد العدالة على خريطة التحركات الإرهابية ويعزز الاستقرار الداخلي.
تقدير الخبراء السياسيين
ثمن المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب “المصريين”، العملية معتبرًا نجاح وزارة الداخلية ضربة استراتيجية قاصمة للجماعة الإرهابية، حيث أوضح أن القيادي علي عبد الونيس كان حلقة وصل بين قيادات الشتات في الخارج، وعلى رأسهم الإرهابي يحيى موسى، والخلايا النائمة في الداخل.
وأشار أبو العطا إلى أن اعترافات عبد الونيس كشفت عن مخططات تهدف لاستهداف رمزية الدولة، أبرزها الطائرة الرئاسية، مؤكداً أن التفكيك الاستخباراتي للحركة أجهض العمليات قبل وقوعها.
المدرسة الاستخباراتية المصرية تتفوق
اعتبر المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، العملية شهادة تفوق للمدرسة الاستخباراتية المصرية في عام 2026.
وأوضح أن العملية أظهرت قدرة أجهزة الأمن على فك شفرات التواصل الرقمي المشفر مع قيادات الخارج، بما يعكس احترافية الأمن السيبراني والميداني في حماية الوطن والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
ردع الإرهابيين ورسالة واضحة
أكد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن اعترافات علي عبد الونيس تمثل رسالة ردع لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر.
وأوضح أن الدولة المصرية لم تعد تكتفي برد الفعل، بل تمتلك القدرة على المبادأة وملاحقة رؤوس الإرهاب أينما كانوا، مما يعزز مناخ الاستثمار وثقة المجتمع الدولي في استقرار الجمهورية الجديدة.
التنسيق الدولي وأثر العملية
أشادت القيادات السياسية بالقدرة على التنسيق الدولي وتفعيل مذكرات التوقيف الدولية، وإجبار الدول الحاضنة على الانصياع لقوة القانون المصري، ولفتوا إلى أن العملية ساهمت في تفكيك هيكل حركة حسم من الداخل، وكشفت أساليب التمويل والتجنيد والتدريب في المعسكرات الخارجية، ما يعزز قدرة الدولة على منع أي تهديد مستقبلي.
تعزيز الأمن والاستقرار
تشير العملية إلى تحول العقيدة الأمنية المصرية من رد الفعل إلى المبادأة والردع الاستباقي، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تمتلك الأدوات اللازمة لمواجهة الإرهاب الرقمي والميداني، مع الحفاظ على حالة الاستقرار وسط إقليم يكتنفه التوتر، حيث تعد هذه الخطوة دفعة قوية لمصر لتظل واحة للأمان والتنمية والاستثمار في منطقة مليئة بالصراعات.


