ترامب ينتقد الناتو: لماذا نحمي من لا يحموننا؟
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال فعالية اقتصادية عقدت في مدينة ميامي، عن استيائه من حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لرفضهم تقديم دعم عسكري لتأمين مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن واشنطن قد لا تكون ملزمة بالتدخل في حال طلب منهم ذلك.
وقال ترمب: «لم يكونوا موجودين ببساطة. ننفق مئات المليارات من الدولارات سنويًا على الناتو لحمايتهم، وكنا دائمًا على استعداد للبقاء إلى جانبهم، لكن بناءً على أفعالهم الأخيرة، أعتقد أننا لسنا ملزمين بذلك، أليس كذلك؟».
وأضاف الرئيس الأمريكي في لهجة انتقادية: «لماذا نكون موجودين من أجلهم إن لم يكونوا موجودين من أجلنا؟»، في تصريحات تعكس توترًا واضحًا في العلاقة مع بعض أعضاء الحلف الغربي.
وقال ترامب، إن الوقت قد حان لتحرك محتمل في كوبا، في إشارة إلى احتمال شن عملية عسكرية هناك.
وخلال حديثه، أشاد ترامب بما وصفها بالنجاحات التي حققتها العمليات العسكرية الأمريكية سابقًا في كل من فنزويلا وإيران، في رسالة اعتبرت تأكيدًا على استمرار السياسة الأمريكية الحازمة تجاه مناطق النفوذ الإقليمي.

تصريح الرئيس يأتي في وقت يتابع فيه المراقبون عن كثب التطورات في كوبا، وسط تكهنات حول طبيعة وخطة أي تحرك محتمل من الجانب الأمريكي، وما إذا كان مرتبطًا بالسياسة الأمنية أو بعوامل اقتصادية واستراتيجية أخرى.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي، إن إيران لن تكون قادرة على إعادة بناء جيشها مرة أخرى، مشددًا على أن الضربات التي تعرضت لها أضعفت قدراتها العسكرية بشكل كبير.
وقف التهديد النووي الإيراني
وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده نجحت في وقف التهديد النووي الإيراني، معتبرًا أن العمليات العسكرية الأخيرة استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية المرتبطة بالبرنامج النووي، ما أدى إلى تعطيله بصورة فعالة.

وأشار إلى أن طهران رفضت تقديم أي تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى المضي قدمًا في خيارات أكثر صرامة للتعامل مع هذا الملف.
تدمير المواقع النووية
وأكد أن القوات المسلحة الأمريكية تمكنت من تدمير المواقع النووية الإيرانية، في خطوة وصفها بأنها حاسمة لضمان عدم استغلال هذه المنشآت في تهديد الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف أن هذه العمليات ساهمت في إنقاذ منطقة الشرق الأوسط من التهديدات الإيرانية، مؤكدًا أن التحرك الأمريكي جاء لحماية الاستقرار الإقليمي ومنع تصاعد المخاطر.



