رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دعم طلاب الجامعات.. كيف توفر مصر حق التعليم لغير القادرين؟

وزيرة التضامن الاجتماعي
وزيرة التضامن الاجتماعي

في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز العدالة الاجتماعية، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي تقديم دعم مالي واسع النطاق لآلاف الطلاب غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية، وذلك ضمن جهودها لضمان عدم حرمان أي طالب من استكمال تعليمه بسبب الظروف الاقتصادية. 

أكثر من 37 ألف طالب ضمن منظومة الدعم

كشفت الدكتور مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، عن استفادة 37 ألفًا و321 طالبًا وطالبة من هذا الدعم، موزعين على 13 جامعة حكومية، وينتمون إلى أسر برنامج "تكافل وكرامة" والفئات غير القادرة والمتعثرة في سداد المصروفات الدراسية. 
ويُنفذ هذا الدعم من خلال مشروع وحدات التضامن الاجتماعي داخل الجامعات، الذي يستهدف الوصول إلى الطلاب الأكثر احتياجًا بشكل مباشر.

55 مليون جنيه لتغطية المصروفات الدراسية

بلغت التكلفة الإجمالية لسداد المصروفات الدراسية للطلاب خلال العام الجامعي 2025-2026 أكثر من 55 مليون جنيه، وأوضحت وزارة التضامن الاجتماعي أنها بصدد استكمال سداد المصروفات لباقي الطلاب في الجامعات الأخرى، فور الانتهاء من مراجعة المستندات وإرسال الكشوف الخاصة بالطلاب المستحقين، بما يضمن وصول الدعم إلى جميع الفئات المستهدفة.

وحدات التضامن.. حلقة وصل داخل الجامعات

يُعد مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات أحد الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها الوزارة في تنفيذ برامج الدعم، حيث يعمل على تقديم خدمات متكاملة للطلاب، تشمل الدعم المالي، والتوعية، والتأهيل.

وقد نجحت هذه الوحدات في الوصول إلى آلاف الطلاب، من خلال انتشارها في 43 جامعة، ما يجعلها منصة فعالة لتقديم الدعم المباشر وغير المباشر للفئات المستحقة.

أنشطة متنوعة لتعزيز التمكين الاقتصادي

لا يقتصر دور وزارة التضامن الاجتماعي على سداد المصروفات الدراسية فقط، بل يمتد ليشمل تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التي تهدف إلى تحقيق الشمول الاقتصادي للطلاب، خاصة من الفئات الأولى بالرعاية. 


وتشمل هذه البرامج التدريب، والتوعية، ومبادرات التمكين الاقتصادي، التي تساعد الطلاب على تحسين فرصهم في سوق العمل.

واكدت وزارة التضامن الاجتماعي ان هذه الأنشطة تسهم في رفع الوعي الاجتماعي داخل الجامعات، وتعزيز روح المشاركة والانتماء، بما يدعم بناء جيل قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

تم نسخ الرابط