رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فوائد مذهلة لزيت الزيتون ودعم وظائف الدماغ.. دراسة توضح

زيت زيتون
زيت زيتون

يعتبر زيت الزيتون البكر الممتاز، من أبرز مكونات النظام الغذائي المتوسطي، الذي لطالما ارتبط بفوائد صحية عديدة، خاصة فيما يتعلق بصحة القلب وإبطاء مظاهر التقدم في العمر، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن فوائد هذا الزيت قد تتجاوز ذلك، لتشمل دعم وظائف الدماغ، من خلال تأثيره على ميكروبيوم الأمعاء، وهو ما يعكس الترابط الوثيق بين الجهاز الهضمي والصحة العقلية.

زيت الزيتون والبكتيريا النافعة 

زيت الزيتون 
زيت الزيتون 

ووفقا لتقرير نشره موقع فيريويل هيلث، فإن الباحثين ركزوا في دراستهم على كبار السن، حيث قاموا بتحليل العلاقة بين استهلاك أنواع مختلفة من زيت الزيتون، وتنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، إلى جانب قياس الأداء المعرفي للمشاركين.

أظهرت النتائج أن الأشخاص، الذين يتناولون كميات أكبر من زيت الزيتون البكر، يتمتعون بتنوع أفضل في ميكروبيوم الأمعاء، وهو ما يعد مؤشرا إيجابيا على صحة الجهاز الهضمي، كما سجلوا أداء أفضل في بعض اختبارات الذاكرة والتفكير، وتدعم هذه النتائج ما يعرف بمحور الأمعاء-الدماغ، وهو نظام الاتصال الذي يربط بين الجهاز الهضمي والدماغ.

فوائد زيت الزيتون 

يرجع الباحثون هذه الفوائد إلى احتواء زيت الزيتون البكر الممتاز، على مركبات نباتية نشطة، تعرف بالمركبات الفينولية، والتي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ومن أبرز هذه المركبات الهيدروكسي تيروسول والتيروسول والأوليكانثال، والتي يعتقد أنها تساعد في حماية خلايا الدماغ من التلف، الناتج عن الالتهاب والإجهاد التأكسدي.

البكتيريا النافعة ووظائف الدماغ 

كما تضيف الدراسة دعما لفكرة أن البكتيريا النافعة في الأمعاء، قد تلعب دورا مهما في التأثير على وظائف الدماغ، من خلال إنتاج مركبات تؤثر على الالتهاب والعمليات الحيوية وحتى الإشارات العصبية.

زيت الزيتون وتحسين القدرات الذهنية 

رغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن الدراسة قائمة على الملاحظة، وبالتالي لا يمكن اعتبارها دليلا قاطعا على أن زيت الزيتون، هو السبب المباشر في تحسين القدرات الذهنية، كما أن العوامل الحياتية الأخرى، مثل نمط المعيشة والوضع الاجتماعي، قد يكون لها دور في هذه النتائج، ما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات للتأكد.

وفيما يتعلق بالكميات، أوضحت الدراسة أن تحقيق الفائدة لا يتطلب كميات كبيرة، حيث لوحظ تحسن في الأداء المعرفي، مع كل زيادة قدرها 10 جرامات يوميا، أي ما يزيد قليلا على ملعقتين صغيرتين، وصولا إلى نحو 53 جراما يوميا، ما يعادل تقريبا أربع ملاعق كبيرة، بشرط اختيار النوع البكر الممتاز بدلا من الزيوت المكررة.

تم نسخ الرابط