رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أبرزها البابونج والناردين.. أعشاب تدعم جودة النوم بشكل طبيعي

بابونج
بابونج

يلجأ كثير من الناس إلى تناول مكملات الميلاتونين لتحسين نومهم، لكن هناك بدائل طبيعية أخرى قد تكون فعالة، وتشير دراسات حديثة إلى أن بعض الأعشاب تساعد على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل، حيث تعمل على التأثير في ناقل عصبي مهم، يعرف بـ GABA المسؤول عن تهدئة الجهاز العصبي، وتسهيل الدخول في النوم، وسنستعرض أبرز الأعشاب التي تدعم النوم بشكل طبيعي. 

أعشاب تدعم جودة النوم 

الناردين
يعد الناردين من أشهر الأعشاب، التي تستخدم منذ القدم لعلاج الأرق والقلق، وهو نبات مزهر ينمو في أوروبا وآسيا، ويساعد الناردين على تهدئة الأعصاب، وتحسين جودة النوم من خلال رفع مستوى GABA في الدماغ. وتشير التجارب إلى أن نتائجه تكون أفضل عند استخدامه بانتظام لمدة أسبوع أو أكثر، حيث يساهم في تقليل الوقت اللازم للنوم، وزيادة مدته، وتحسين جودته، وقد تظهر بعض الآثار الجانبية الخفيفة، مثل الصداع أو اضطراب المعدة لدى بعض الأشخاص.

البابونج

بابونج
بابونج

يعد البابونج عشبة تقليدية معروفة بخصائصها المهدئة، وتحتوي على مركب الأبيجينين، الذي يرتبط بمستقبلات GABA في الدماغ، ما يمنح تأثيرا مهدئا خفيفا، ويساعد البابونج على الاسترخاء وتقليل القلق وتحسين جودة النوم، كما قد يقلل من الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، ويعد آمنا في الغالب، لكن يجب الحذر لمن لديهم حساسية من بعض النباتات المشابهة.

اللافندر
يشتهر اللافندر برائحته المريحة، التي تساعد على تهدئة الأعصاب وتحسين النوم، ويمكن الاستفادة منه دون تناوله، عبر استنشاق زيته العطري قبل النوم، حيث أظهرت دراسات أنه قد يعزز النوم العميق ويحسن جودته، كما تتوفر له أشكال أخرى، مثل الشاي أو الكبسولات، وقد يساهم أيضا في تقليل التوتر.

زهرة الآلام
تستخدم هذه النبتة للمساعدة على تهدئة التفكير الزائد قبل النوم، وتعمل مثل غيرها من الأعشاب المهدئة، على تعزيز نشاط GABA، مما يساعد على الاسترخاء. 

تشير بعض الدراسات إلى أن زهرة الآلام، قد تحسن جودة النوم، وتقلل من الأرق المرتبط بالتوتر، وتساعد على النوم لفترات أطول.

بلسم الليمون
ينتمي بلسم الليمون إلى عائلة النعناع، ويعرف بقدرته على تهدئة الأعصاب وتحسين النوم، كما يساهم في تعزيز نشاط المسارات المرتبطة بـ GABA، مما يساعد على الاسترخاء والنوم بشكل أعمق، كما أظهرت بعض الدراسات أنه قد يكون أكثر فاعلية، عند استخدامه مع أعشاب أخرى، مثل الناردين أو البابونج، مع احتمالية ظهور آثار خفيفة مثل الغثيان أو الدوخة.

الأشواجاندا
تستخدم الأشوجاندا في الطب التقليدي، كعشبة تساعد الجسم على التكيف مع التوتر، ونظرا لأن التوتر من أبرز أسباب الأرق، فإنها قد تسهم في تحسين النوم، من خلال خفض مستوى هرمون الكورتيزول، وتشير الأبحاث إلى أنها قد تساعد في تقليل وقت الاستغراق في النوم، وتحسين جودته وزيادة مدته، إلى جانب تقليل القلق.

تم نسخ الرابط