من التبرعات إلى الاتهامات.. تحقيق أمريكي يكشف شبكة علاقات إبستين
تواصل السلطات الأمريكية في ولاية نيو مكسيكو، فتح ملف مزرعة جيفري إبستين المعروفة باسم "زورو رانش"، في محاولة لكشف أي انتهاكات محتملة ارتبطت بأنشطته المثيرة للجدل داخل هذه الممتلكات.
تحقيقات موسعة حول مزرعة إبستين في نيو مكسيكو
وتركز التحقيقات بشكل خاص على عدد من السياسيين السابقين في الولاية، الذين واصلوا التواصل مع إبستين، بل وتلقوا دعمًا ماليًا لحملاتهم الانتخابية حتى بعد إدانته في قضايا جنسية.

وتعمل لجنة تحقيق تُعد الأولى من نوعها في الولايات المتحدة، على تفكيك شبكة علاقات إبستين داخل الولاية، خاصة مع شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي، من بينهم حكام سابقون ومسؤولون قضائيون، إلى جانب بحث أي ثغرات مؤسسية قد تكون سمحت باستمرار أنشطته.
مزرعة زورو رانش في قلب الاتهامات
وتشير وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، إلى جانب مراسلات تعود لعام 2020، إلى أن المزرعة كانت نقطة محورية في شبكة اتجار جنسي بالأطفال، امتدت عبر مناطق عدة، من بينها جزر العذراء الأمريكية وولايتي نيويورك وفلوريدا.
ورغم سجله الجنائي، ضخ إبستين أكثر من 160 ألف دولار في خمس حملات انتخابية بين عامي 2002 و2014، بما في ذلك فترة ما بعد إدانته الأولى عام 2008، ليصبح أحد أبرز الممولين الخارجيين في الولاية خلال تلك السنوات.
وبالرغم من حجم هذه التبرعات، لم تتوصل التحقيقات حتى الآن إلى ما يثبت حصول إبستين على أي امتيازات أو مكاسب مباشرة مقابل دعمه المالي.
أسماء بارزة تحت المجهر
وكشفت التحقيقات عن علاقات جمعت إبستين بالحاكم السابق الراحل بيل ريتشاردسون، وكذلك المدعي العام السابق غاري كينج، الذي التقى به بعد إدانته، قبل أن يقرر لاحقًا رفض أي تبرعات منه في عام 2014.
وفي المقابل، وصفت عضوة الكونجرس تيريزا ليجر فرنانديز، استمرار قبول تبرعات إبستين رغم معرفة ماضيه بأنه أمر "غير مقبول"، بينما دافع كينج عن نفسه مؤكدًا أن طلبات التبرع كانت شكلية ولم يكن على علم بها، وأنه أبلغ إبستين صراحة برفض أي أموال مرتبطة بأنشطته غير القانونية.



