أكسيوس تكشف نوايا ترامب للسيطرة على خرج الإيرانية والتحكم في مضيق هرمز
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططًا عسكرية للسيطرة، أو فرض حصار بحري، على جزيرة خرج الإيرانية، في تصعيد يهدف إلى الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك وفقًا لما نقله موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مصادر مطلعة.
ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج
وقال مصدر مطلع على مناقشات البيت الأبيض إن "الخطة تتطلب نحو شهر من الضربات الجوية المكثفة لإضعاف القدرات الإيرانية حول المضيق، قبل محاولة السيطرة على الجزيرة واستخدامها كأداة ضغط رئيسية في المفاوضات".
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه البيت الأبيض ضغوطًا لإنهاء النزاع وتأمين ممرات الملاحة الدولية، وسط ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية نتيجة التهديدات الإيرانية لخطوط الشحن،
ويرى مراقبون أن أي عملية برية للسيطرة على الجزيرة الاستراتيجية ستضع القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة ومحفوفة بالمخاطر مع قوات إيرانية.
3 وحدات مارينز تتحرك
وبالتزامن مع هذه المداولات، أكد مسؤول أمريكي أن ثلاث وحدات من مشاة البحرية (المارينز) في طريقها إلى المنطقة، مع خطط لإرسال تعزيزات إضافية.
وذكر مسؤول رفيع في إدارة ترامب لـ"أكسيوس": "الرئيس الأمريكي يريد فتح المضيق، إذا تطلب الأمر السيطرة على خرج أو تنفيذ سيطرة ساحلية، فهذا سيحدث، رغم أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد".
وكان ترامب قد أبدى مواقف متباينة بشأن إرسال قوات برية إلى إيران، بين التلميح لإمكانية حدوث ذلك أو رفضه،
في المقابل، يشكك خبراء عسكريون في جدوى العملية، حيث رجّح الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري أن تكتفي واشنطن بتكثيف الضربات الجوية على الجزيرة، ثم مرافقة ناقلات النفط عبر المدمرات والطائرات الحربية، دون الحاجة لتدخل بري.
وكانت القوات الأمريكية قد شنت، الجمعة، ضربات جوية واسعة استهدفت منشآت عسكرية في جزيرة خرج، وصفها مسؤولون بأنها "رسالة تحذيرية" وخطوة لتمهيد الأرض لأي عمليات مستقبلية،
من جانبه، قلل ترامب في تصريحات للصحفيين يوم الخميس من شأن نشر قوات برية، قائلاً: "نحن لا نضع قوات في أي مكان حاليًا"، لكنه استدرك قائلاً: "لو فعلت ذلك، فلن أخبركم بالتأكيد".



