رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لم تشكل أي تهديد مباشر لنا..استقالة مسؤول كبير بإدارة ترامب بسبب حرب ايران

ترامب
ترامب

قدم جوزيف كنت مدير مركز مكافحة الإرهاب في الاستخبارات الوطنية الأمريكية استقالته من منصبه معلنا ان القرار جاء لعدم قدرته على دعم الحرب على ايران التي يرى أن الولايات المتحدة شنتها بفعل ضغوطٍ مارستها إسرائيل واللوبي الأمريكي الداعم لها.

استقالة مسؤول كبير بإدارة ترامب بسبب حرب ايران

السيد الرئيس ترامب، بعد تفكير عميق، قررت الاستقالة من منصبي كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، اعتبارًا من اليوم. لا يمكنني بضمير مرتاح أن أدعم الحرب الدائرة في إيران. 

وجاء نص الاستقال كالتالي:"لم تشكل إيران أي تهديد مباشر لأمتنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط الأمريكية القوية التابعة لها، أؤيد القيم والسياسات الخارجية التي طرحتموها في حملاتكم الانتخابية في أعوام 2016 و2020 و2024، والتي طبقتموها خلال ولايتكم الأولى". 

واشار “كنت ” إلى أنه حتى يونيو 2025، كانت الادارة الامريكية تدرك أن الحروب في الشرق الأوسط كانت فخًا، موضحا:" سلب أمريكا أرواح أبطالنا الأعزاء واستنزف ثروة أمتنا وازدهارها، في ولايتك الأولى، أدركتَ، أكثر من أي رئيس حديث، كيفية استخدام القوة العسكرية بحزم دون جرّنا إلى حروب لا تنتهي. وقد برهنت على ذلك بقتل قاسم سليماني وهزيمة داعش". 

اسرائيل تقود الحرب من البداية

وقال “كنت” إنه في بداية ولاية ترامب، شنّ مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى وشخصيات مؤثرة في الإعلام الأمريكي حملة تضليلية قوّضت تمامًا شعار "أمريكا أولًا" الذي يتبناه الرئيس الامريكي، وبثّت مشاعر مؤيدة للحرب لتشجيعها على شنّ حرب مع إيران،  يقول “كنت”:"استُخدمت هذه الدائرة المفرغة لخداعك وإيهامك بأن إيران تُشكّل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة، وأنه إذا ما وجّهت ضربة الآن، فسيكون هناك طريق واضح لتحقيق نصر سريع. كان هذا كذبًا، وهو نفس التكتيك الذي استخدمه الإسرائيليون لجرّنا إلى حرب العراق الكارثية التي كلّفت أمتنا أرواح آلاف من خيرة رجالنا ونسائنا".

وبحسب مدير مركز مكافحة الإرهاب:" لا يمكننا تكرار هذا الخطأ، بصفتي جنديًا مخضرمًا شاركت في القتال 11 مرة، وزوجًا لشهيد فقد زوجته الحبيبة شانون في حربٍ افتعلتها إسرائيل، لا أستطيع أن أؤيد إرسال الجيل القادم للقتال والموت في حرب لا تعود بأي فائدة على الشعب الأمريكي ولا تبرر التضحيات بالأرواح الأمريكية، أدعو الله أن تُعيدوا النظر فيما نفعله في إيران، ولمن نفعله. لقد حان وقت العمل الجريء. بإمكانكم تغيير المسار ورسم طريق جديد لأمتنا، أو بإمكانكم السماح لنا بالانزلاق أكثر نحو التدهور والفوضى. القرار بأيديكم. لقد كان لي شرف العمل في إدارتكم وخدمة أمتنا العظيمة".

تم نسخ الرابط