رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا أرسلت الولايات المتحدة 2500 من مشاة البحرية إلى ايران؟

مارينز
مارينز

في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحث الحلفاء على دعم إعادة فتح مضيق هرمز، أعلنت الولايات المتحدة إرسال 2500 جندي من مشاة البحرية الأمريكية إلى المنطقة، في أول نشر للقوات منذ بدء الهجمات المشتركة مع إسرائيل على إيران في 28 فبراير.

عملية عسكرية كبرى

ووصف مارك كانسيان، كبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وعضو سابق في مشاة البحرية، هذا الانتشار بأنه "عملية عسكرية كبرى"، مشيراً إلى أن واشنطن أدركت أن القصف وحده لا يكفي لحماية السفن التجارية من الطائرات والصواريخ الإيرانية.

وأشار كانسيان إلى أن وحدة مشاة البحرية المرسلة، وهي قوة تدخل سريع متمركزة في اليابان، تضم نحو 2500 جندي مع مدفعية ومركبات ووحدات إمداد لوجستي، وأن مهامهم المتوقعة تشمل المساعدة في إعادة فتح المضيق، وربما الاستيلاء على الجزر الصغيرة القريبة ووضع أنظمة دفاع جوي لحماية القوافل.

ويشكل مضيق هرمز ممرًا حيويًا يعبره خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، وقد أدى إغلاقه جزئيًا إلى ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل.

غير أن التحديات كبيرة، إذ يبلغ عرض المضيق 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ويتيح للسفن الإيرانية والجزر والسواحل الجبلية شن هجمات بطائرات مسيّرة، قوارب هجومية صغيرة، وألغام بحرية، ويعتبر الخطر الأكبر صواريخ كروز المضادة للسفن القادرة على إغراق السفن.

 2500 جندي وحدهم ليس كافياً 

ورغم ذلك، يرى كانسيان أن 2500 جندي وحدهم "ليس كافياً على الإطلاق"، داعياً دولاً أخرى لمدّ يد المساعدة، بينما يواجه ترامب رفضاً وتردداً من بعض حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين مثل ألمانيا وبريطانيا، الذين شددوا على أنهم لن ينخرطوا في حرب لم يبدؤوها، مع التركيز على حماية مصالحهم وأمن مواطنيهم.

ويظل الوضع في مضيق هرمز مثار تساؤل حول استعداد واشنطن والبحرية الأمريكية لمواجهة التحديات، رغم تدريب القوات البحرية على هذه السيناريوهات لأكثر من 40 عاماً، ما أثار انتقادات حول التأخر في نشر قوات برية إضافية في الوقت المناسب.

تم نسخ الرابط