غارات إسرائيلية على طهران وشيراز وتبريز.. هذه أبرز الأهداف
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تنفيذ موجة غارات مشتركة استهدفت مواقع في طهران وشيراز وتبريز، شملت منشآت لإنتاج الصواريخ ومراكز قيادة تابعة للنظام الإيراني.
ضرب مراكز قيادة لأجهزة الأمن في ايران
وأوضح الجيش أن الغارات على طهران تضمنت إلقاء عشرات الذخائر على مراكز قيادة لأجهزة الأمن، من بينها وزارة الاستخبارات وقوات “الباسيج”، إضافة إلى مواقع تُستخدم لتخزين وإطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي.
وأضاف أن الضربات في شيراز استهدفت مركز قيادة قوات الأمن الداخلي وموقعاً لإطلاق الصواريخ الباليستية، بينما شملت العمليات في تبريز تفكيك أنظمة دفاع جوي إضافية، ما قال إنه يعزز التفوق الجوي ويوفر حماية أكبر لإسرائيل.
عمليات مستمرة تهدف مزيد من الضرر
وأكد أن هذه الضربات تأتي ضمن عمليات مستمرة تهدف إلى إلحاق مزيد من الضرر بالبنية الأساسية للنظام الإيراني، وتقليص قدرته على تهديد إسرائيل.
من جانبه اكد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس أنه بالتنسيق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، تم اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى، على لاريجانى.
اغتيال لاريجاني
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي كاتس في بيان عاجل أنه تم التخلص من علي لاريجاني واغتيال قائد قوات “الباسيج” الإيرانية غلام رضا سليماني ونائبه في ضربة نُفذت مساء الاثنين، كما أكد أنه استهدف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في هجوم على طهران، مشيراً إلى أن مصيره لا يزال غير محسوم.
في المقابل، لم يصدر أي تأكيد رسمي من طهران بشأن مقتل سليماني، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن لاريجاني سيُلقي كلمة "قريباً".
وذكر الجيش أن سليماني استُهدف أثناء وجوده في معسكر أنشأته قوات “الباسيج” مؤخراً، بعد سلسلة ضربات إسرائيلية طالت مواقع هذه القوة شبه العسكرية، مضيفاً أن الهجوم أدى أيضاً إلى مقتل نائب قائد الباسيج وعدد من المسؤولين البارزين.
وتُعد “الباسيج” قوة شبه عسكرية تتبع الحرس الثوري الإيراني، وتُستخدم عادة في مهام الأمن الداخلي، بما في ذلك السيطرة على الاحتجاجات داخل إيران.



