استبعاد نيمار من قائمة البرازيل يثير توترا مع أنشيلوتي قبل المونديال
أثار استبعاد النجم البرازيلي نيمار جونيور من قائمة منتخب البرازيل لخوض الوديات الدولية في مارس الجاري، جدلاً واسعاً وتوتراً علنياً مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وأوضحت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن نيمار أبدى غضبه بعد استبعاده من الحسابات النهائية للمعسكر، فيما برر أنشيلوتي غياب اللاعب خلال مؤتمر صحافي في مقر الاتحاد البرازيلي في ريو دي جانيرو بضرورة جاهزيته البدنية الكاملة، مشددًا على أن الفريق يحتاج لاعبين في قمة مستواهم بنسبة 100%.
وأشار المدرب إلى أن نيمار لم يخض سوى 315 دقيقة منذ عودته من جراحة الركبة في فبراير الماضي، ووجّه له رسالة بضرورة العمل المستمر لإثبات جاهزيته.
من جانبه، صرح نيمار على هامش مشاركته في منافسات “دوري الملوك” بأنه يشعر بالحزن والإحباط لعدم استدعائه، لكنه أطلق تصريحًا مثيرًا للجدل قائلاً: “لا أحتاج لإثبات أي شيء لأي شخص”، مما أشعل فتيل الأزمة مع أنشيلوتي.
ويبدو أن العلاقة بين نيمار ومدربه الجديد تشهد شرخًا واضحًا، حيث أكد أنشيلوتي أنه لن يمنح أي معاملة تفضيلية لأي لاعب، مشددًا على أن العلاقة مع نيمار ستكون كأي لاعب آخر في المجموعة.
ومع اقتراب الإعلان عن القائمة النهائية للمونديال في 18 مايو، يبقى مستقبل نيمار معلقًا على قدرته على استعادة مستواه البدني مع نادي سانتوس، بعيدًا عن صراعات الكبرياء التي بدأت بالظهور علنًا.



