إعلام إسرائيلي: احتمال كبير بعدم نجاة قائد الباسيج غلام رضا سليماني من عملية الاغتيال أمس
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود احتمال كبير بعدم نجاة قائد قوات “الباسيج” غلام رضا سليماني من عملية اغتيال استهدفته مؤخراً.
عدم نجاة قائد الباسيج غلام رضا سليماني
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ عملية في طهران أسفرت عن تصفية قيادات فلسطينية كانت تختبئ داخل شقة سرّية.
كما أشارت تقارير إلى أن قائمة الأهداف شملت شخصيات إيرانية رفيعة، من بينها مجتبى خامنئي، إلى جانب مسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين يديرون ملفات التنسيق العسكري والأمن الداخلي خلال الحرب الجارية.
ويُنظر إلى إدراج هذه الأسماء باعتباره تصعيداً سياسياً يتزامن مع التوترات العسكرية المتزايدة في المنطقة، في ظل غياب مواقف رسمية تفصيلية من طهران بشأن طبيعة الخطوات الأمريكية أو تداعياتها المحتملة.
وتأتي هذه التطورات بعد مشاركة عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين في فعاليات يوم القدس التي أُقيمت في طهران، وسط أجواء تعبئة سياسية وشعبية مرتبطة بالحرب المستمرة.
ويرى مراقبون أن إعلان مكافآت أو استهداف شخصيات بارزة يندرج ضمن حرب الضغط السياسي والاستخباري بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع المواجهات غير المباشرة في عدة ساحات إقليمية.
ليس الأول من الاغتيالات
غلام رضا سليماني ليس الاول ففي العام الماضي، أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإيرانية في محافظة لرستان، مقتل قائد استخبارات قوات الباسيج الإيراني (قوات التعبئة) بغارة للاحتلال الإسرائيلي على غرب البلاد.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الهجوم الإسرائيلي على محافظة لرستان غرب إيران، أسفرت عن مقتل العميد الحاج محمد تقي يوسف وند، قائد حماية الاستخبارات في قوات الباسيج.
وبحسب بيان الحرس الثوري الإيراني، فإن الهجوم الإسرائيلي استهدف عدة نقاط في طهران مساء أمس، مضيفًا أن "يوسف وند ارتقى في إحدى هذه الضربات أثناء أداء واجبه الأمني".
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة بابلسر بمحافظة مازندران شمالي البلاد، مشيرة إلى تفعيل الدفاعات الجوية بطهران.



