منى ذو الفقار: أول شغلانة لي كمحامية كانت مع شركات كبرى وموكلين أجانب
قالت الدكتورة منى ذو الفقار المحامية المعروفة، إنّ أول وظيفة لها كمحامية كانت مع شركات كبرى وموكلين أجانب. وقالت: "العضو المنتدب لشركة جنرال موتورز مصر جه وقال للأستاذ علي الله يرحمه: أنا عايز البنت الصغيرة دي. أنا قولتله: لسه في سنة تانية حقوق وبروح أمتحن الصيف، قاللي مش مهم، أنا عايزها".
خبرة العمل
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "الخبرة دي كانت مع أكثر من موكل أجنبي، وده ساعدني أتعلم التعامل مع القضايا الدولية وفهم طبيعة الشركات المختلفة. المكتب كان مرتبط بعلاقات دولية وده خلى البداية تكون تعليم عملي قبل أي شيء".
وأكدت منى ذو الفقار أن العمل في مكتب الشلقاني كان منصة مهمة لتطبيق القانون على أرض الواقع: "المكتب علمني الدقة والاحترافية، وكنت أتعامل مع كل موقف بأعلى مستوى، وده ساعدني أكون محامية قادرة على مواجهة أي تحديات منذ البداية".
أول قضية رسمية
وتطرقت منى ذو الفقار في الحديث إن أول قضية رسمية تولتها كانت الجمعية العمومية للبنك المصري الأمريكي، الذي أصبح الآن كريدي أجريكول. وقالت: "البداية كانت في مجلس الشعب، حيث قعدت 3 أشهر كجزء من التكليف الوطني للخريجين الأوائل، وده ساعدني أفهم طبيعة العمل العام والقوانين من قريب".
وألمحت: "أول مرتب رسمي خدته كان 18 جنيه في مجلس الشعب، أما أول مرتب من العمل القانوني في مكتب المحاماة فكان 250 جنيه. التجارب دي كانت صغيرة، لكنها شكلت أساس متين لمسيرتي المهنية".
" width="1200" height="666">وأشارت منى ذو الفقار أن العمل مع مكتب الشلقاني وفر لها خبرة عملية لا تقدر بالكتب الدراسية فقط: "التعامل مع القوانين على أرض الواقع أهم بكتير من أي دراسة نظرية. كل تجربة، مهما كانت بسيطة، علمتني الصبر، الدقة، وأهمية تقديم أفضل خدمة للموكلين".
تجربتها في بداياتها العملية
كما تحدثت الدكتورة منى ذو الفقار، عن تجربتها في بداياتها العملية وكيف تطور إحساسها بالمسؤولية منذ أول مرتب لها في المكتب الذي عملت به: "تخيلي 250 جنيه، كنت صغيرة، لكن المسؤولية لما تبقى مسؤولة عن مشروع بمليارات على أرض مصر، الإحساس بيكون مختلف تمامًا".
" width="1200" height="679">
وأضافت: "لما تشتغلي في مشروع كبير، زي بنبان مثلاً، لازم تموتي عشان ينجح المشروع. العقبات والمشاكل ممكن تسبب إلغاء جزء أو رجوع خطوات، وده يخلّيك دايمًا مركزة على الحلول، وتتعلمي إزاي توصلي كل الأطراف ليكونوا مصدقينك وعندهم ثقة فيكي حتى الخصم".
التفاوض الناجح
واختتمت منى ذو الفقار أن التفاوض الناجح لا يعتمد فقط على القانون، بل على العدالة، الشفافية، وحل المشكلات: "المفاوضة بتنجح لما يبقى فيها عدالة وتوازن وشفافية، وما تسيبيش أي عقدة تفرقع في نص المشروع. كل ده بيكون دايمًا في ذهني وشايلة همّه طول الوقت، وده اللي علمني قوة المسؤولية حتى من أصغر الفرص".




