داعية إسلامي: الإحسان سر تميز الإسلام وسبيل السعادة والنجاح
أكد الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، أن الإحسان هو سر قوة وتميز الدين الإسلامي، مشيرًا إلى أن العيش به هو أفضل طريقة حياة والطريق إلى بلوغ محبة الله تعالى. جاء ذلك في الحلقة السابعة عشر من برنامجه الرمضاني "دليل– رحلة مع القرآن"، حيث أوضح خالد أن معنى الإحسان في الإسلام له بعدان: روحي، وهو "أن تعبد الله كأنك تراه"، وحياتي، أي أن تخرج أحسن ما عندك في كل عمل تقوم به.
وأشار خالد إلى أن الإحسان يمثل الجمع بين الجوانب الروحية والمادية في الإسلام، ما يميزه عن الأديان الأخرى التي تميل إلى جانب واحد فقط، لافتًا إلى أن تطبيق الإحسان كمنهج حياة يجب أن يبدأ بالجانب الروحي ثم يمتد للحياتي لتجنب التعب النفسي وضمان الاستمرارية. وأضاف أن الإحسان يُعتبر روح الدين، ويكمل مكونات الإسلام الثلاثة: الإسلام، والإيمان، والإحسان، مستشهدًا بحديث جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم الذي فصل مكونات الدين وبيّن مكانة الإحسان.
وأوضح خالد أن الإحسان شعور بالحضور الرباني، حيث يشعر المسلم بوجود الله تعالى في كل تصرفاته، ويستحسن أن يعي المسلم أن رضا الله أهم من رضا الناس، مما ينعكس على حالته النفسية ويجعله يخرج أفضل ما عنده، ويخفف الضغوط النفسية، ويزيد من الإنتاجية في حياته.
وحث خالد على استثمار ما تبقى من أيام رمضان في الإحسان، مشددًا على أن يكون المسلم مخلصًا في عبادته، حسنًا في تعامله مع الناس، ومتقنًا في عمله، مستشهدًا بآيات من القرآن تحث على الإحسان ووصفت الكتاب بأنه كتاب الإحسان، موضحًا أثر الإحسان في النفوس وفي التعامل مع الآخرين.
ستة جوائز للمحسنين
كما عدد خالد ستة جوائز للمحسنين، تشمل محبة الله، تيسير الأمور الصعبة، ضمان النجاح، أعلى درجات الجنة، رؤية الله عز وجل، وأن كلما أحسنت يُحسّن جزءًا في حياتك. وعرض خالد مشروع الإحسان الذي يركز على تربية الشباب على قيم الإحسان في العبادة، والأخلاق، والعمل والإبداع، مؤكّدًا أن المشروع يهدف إلى تخريج جيل أصيل معاصر يحب الخير والجمال، ويتميز بالوسطية والاعتدال.







