رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسام موافي يحذر من مخاطر الإجهاد والتوتر .. يرفعان الضغط ويهددان القلب

حسام موافي
حسام موافي

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من التأثيرات الخطيرة للإجهاد والتوتر على صحة الإنسان، مؤكدًا أن اجتماعهما معًا قد يؤدي إلى مضاعفات صحية جسيمة تمس القلب وضغط الدم ومستويات السكر في الجسم.

وأوضح موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علما» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن التوتر لا يقتصر تأثيره على الجانب النفسي فقط، بل يمتد ليشمل تأثيرات جسدية مباشرة قد تكون خطيرة إذا استمرت لفترات طويلة.

تأثير مزدوج على الجسد والنفس

وأشار أستاذ طب الحالات الحرجة إلى أن الإجهاد وحده يمكن التعامل معه وعلاجه نسبيًا، وكذلك التوتر إذا جاء منفردًا، لكن الخطورة الحقيقية تكمن في اجتماعهما، إذ يؤدي ذلك إلى استجابة فسيولوجية عنيفة داخل الجسم.

وبيّن أن هناك مواد كيميائية يفرزها الجسم أثناء التعرض للتوتر والإجهاد، تلعب دورًا رئيسيًا في هذه التأثيرات، موضحًا أن الغدة الكظرية (فوق الكُلية) تفرز هرموني الأدرينالين والنورأدرينالين، وهما من أخطر الهرمونات التي تنشط في حالات الطوارئ.

هرمونات الطوارئ ترفع الضغط والسكر

وأكد موافي أن هذه الهرمونات خُلقت للتعامل مع المواقف الطارئة، لكنها تتحول إلى عامل خطر عندما يتم إفرازها بشكل متكرر نتيجة التوتر المزمن، واصفًا إياها بـ"هرمونات الطوارئ".

وأضاف أن زيادة إفراز الأدرينالين تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وتسارع ضربات القلب، وزيادة معدل حرق السكر في الجسم، ما قد يسبب مضاعفات خطيرة خاصة لمرضى القلب والسكري، أو من لديهم استعداد وراثي لتلك الأمراض.

دعوة للانتباه والوقاية

وشدد أستاذ طب الحالات الحرجة على أهمية الانتباه لمصادر التوتر في الحياة اليومية، والعمل على إدارتها بطرق صحية، سواء من خلال تنظيم الوقت، أو الحصول على قسط كافٍ من الراحة، أو ممارسة الرياضة، مؤكدًا أن الوقاية من التوتر والإجهاد المزمن تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة القلب وسلامة الجسم بشكل عام.

تم نسخ الرابط