ما حكم الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم؟
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال: ما حكم الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي كشات جي بي تي في تفسير القرآن الكريم؟
حكم الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن
الاعتماد الكلي على تطبيقاتِ الذكاء الاصطناعي كشات جي بي تي، في تفسير القرآن الكريم، أمر ممنوع شرعا، ولا تتلقى معانيه منها استقلالا؛ صيانة لكتاب الله تعالى عن الظن والتخمين، وعن أن يتداول تفسيره بغير علم، أو ينسب إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرا للخوض في معانيه على من تحقق بأدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء المعتبرين.
وتؤكد دار الإفتاء المصرية، للناس في هذا الشأن وجوب الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيه، إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهل العلم المتخصصين الثقات والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صيانة لكتاب الله تعالى، وتحريا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.



