تصعيد قانوني حاد في الحلقة 7 من «كان ياما كان»
يسرا اللوزي تُشهر «القائمة» في وجه ماجد الكدواني
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل كان ياما كان نقطة تحول مفصلية في مسار العلاقة المتوترة بين داليا ومصطفى، بعدما انتقلت الخلافات من نطاق الشد والجذب العاطفي إلى ساحة المواجهات القانونية المباشرة.
صراع مفتوح بين داليا ومصطفى
ركزت الحلقة على تصاعد الأزمة بين الطرفين، خاصة بعد واقعة اختفاء سيارة داليا، التي اعتبرتها بمثابة رسالة تهديد واضحة من مصطفى. هذا التطور دفعها إلى التفكير في استخدام «قائمة المنقولات الزوجية» كورقة ضغط قانونية، في خطوة عكست حجم الاحتقان والغضب المتراكم.
التحركات التي قامت بها داليا جاءت بدعم مباشر من والدتها، التي رأت أن المواجهة القضائية هي السبيل الوحيد للتعامل مع مصطفى، معتبرة أن لغة القانون هي الأكثر تأثيرًا في مثل هذه الصراعات. ومع هذا التوجه، دخلت العلاقة بين الزوجين السابقين مرحلة «الحرب الباردة»، حيث طغت الحسابات الدقيقة على أي مساحة متبقية للتفاهم.
أداء لافت وتصاعد درامي
الحلقة أبرزت حالة التخبط النفسي التي تعيشها داليا بين الحفاظ على كرامتها وضمان حقوق ابنتها فرح، في ظل ضغوط عائلية تدفعها نحو مزيد من التصعيد. في المقابل، قدم ماجد الكدواني أداءً قويًا، عكس من خلاله مشاعر الذهول والغضب المكبوت إزاء قرارات داليا المفاجئة.
كما سلطت الأحداث الضوء على التأثير النفسي العميق للصراع على الطفلة فرح، التي وجدت نفسها عالقة بين والدين يخوضان معركة لا تهدأ. وتمكن المخرج كريم العدل من نقل أجواء التوتر والاختناق داخل المنزل، بينما عالجت الكاتبة شيرين دياب تفاصيل الأزمة بحس واقعي يقترب من مشكلات العديد من الأسر.
ماذا بعد؟
مع اتجاه داليا لاتخاذ خطوات قانونية قد تضع مصطفى تحت طائلة الحبس، تتزايد التساؤلات حول إمكانية احتواء الأزمة قبل انفجارها الكامل. فهل تفتح الحلقات المقبلة بابًا للصلح، أم أن مسار الانتقام سيقود الجميع إلى خسائر أكبر؟
الحلقة السابعة تؤكد أن «كان ياما كان» يواصل رهانه على الدراما الاجتماعية المكثفة، مقدمًا قصة تمس تفاصيل الحياة اليومية للأسرة المصرية، بأسلوب مشوق بعيدًا عن الإطالة أو المبالغة.

