رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تعرف على حجم "القوة التدميرية" التي حشدتها أمريكا حول إيران

قوات امريكا
قوات امريكا

نشرت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة واحدة من أكبر التكتلات العسكرية البحرية والجوية في الشرق الأوسط منذ سنوات، مع توجيه حاملتي طائرات نوويتين إلى المنطقة تقريبا في الوقت ذاته، في ظل تصاعد التوترات حول البرنامج النووي الإيراني والمفاوضات الدبلوماسية المتوترة.

حجم القوة البشرية
تشير التقديرات الرسمية وبيانات وزارة الدفاع الأمريكية إلى وجود نحو 40 ألف عسكري أمريكي في مسرح عمليات الشرق الأوسط ضمن هذا التصعيد، ما يعادل حوالي 3.2% من إجمالي القوات الأمريكية البالغ نحو 1.27 مليون فرد (1,034,157 مجندا و233,581 ضابطا).

القوة البحرية الرئيسية

يركز الحشد البحري حاليا على مجموعتين قتاليتين كاملتين لحاملتي طائرات:

يو إس إس أبراهام لينكولن: حاملة طائرات نووية من فئة نيميتز، وصلت مجموعة Carrier Strike Group 3 إلى منطقة القيادة المركزية الأمريكية في 26 يناير بعد إعادة توجيهها من مهمة في المحيط الهادئ، وتعمل حاليا في البحر العربي، مصحوبة بمدمرات وطرادات مزودة بنظام أيجيس وسفن دعم لوجستي.

يو إس إس جيرالد فورد: أكبر وأحدث حاملة طائرات في العالم من فئة فورد، عبرت مضيق جبل طارق في 20 فبراير، ومن المتوقع وصولها إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة لتشكل مع مجموعة لينكولن وجودا مزدوجا لحاملات الطائرات في المنطقة.

يرافق كل من هذه الحاملات مجموعة قتالية كاملة تشمل مدمرات وطرادات وسفن دعم، ويصل إجمالي القطع الحربية الرئيسية المرتبطة بالأزمة إلى نحو 16 سفينة، ما يمثل حوالي 5.4% من الأسطول القتالي الأمريكي البالغ 296 سفينة.

القدرات الجوية الضاربة

تحمل المجموعتان القتاليتان أسرابا جوية متعددة المهام تشمل:

مقاتلات إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت للهجوم والدفاع الجوي.

مقاتلات الجيل الخامس الشبحية إف-35 سي القادرة على الاختراق العميق والاستطلاع الدقيق.

طائرات حرب إلكترونية إي إيه-18 جي غراولر لتعطيل الاتصالات والدفاعات الجوية المعادية.

طائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي إي-2 دي هوك آي لرصد وإدارة المعركة الجوية.

يمنح هذا التكوين القدرة على تنفيذ عمليات جوية مكثفة ومستمرة، وفتح ممرات آمنة عبر الدفاعات الجوية المتكاملة.

القدرات الصاروخية والبعيدة المدى
 

تستطيع السفن المزودة بنظام أيجيس إطلاق صواريخ كروز توماهوك لضرب أهداف برية استراتيجية من مسافات تزيد على 1,600 كيلومتر، بالإضافة إلى:

صواريخ إس إم-3 لاعتراض الصواريخ الباليستية.

صواريخ إس إم-6 متعددة المهام ضد الصواريخ والطائرات.

صواريخ إس إم-2 وإي إس إس إم للدفاع الجوي قصير المدى.

أنظمة دفاع قريب المدى فالانكس (Phalanx CIWS).

بطاريات ثاد وباتريوت على الأرض لاعتراض الصواريخ والطائرات والمسيّرات.

الاستدامة العملياتية والتحديات اللوجستية

تمكن هذه القوة من تنفيذ حملة ضربات جوية وصاروخية عالية الكثافة لأسابيع متواصلة، مدعومة بالإمداد البحري المستمر والتزويد في البحر، مع تحديات لوجستية كبيرة تتعلق بإعادة تلقيم خلايا الإطلاق العمودي (VLS) في البحر.

يمتلك هذا الحشد القدرة على شل منظومات الدفاع الجوي، تدمير الرادارات ومراكز القيادة، وضرب البنى التحتية العسكرية الرئيسية من مسافات بعيدة وآمنة، ما يعكس قوة أمريكية كبيرة في مواجهة أي تصعيد محتمل مع إيران.

تم نسخ الرابط