رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الخارجية الأميركية: واشنطن أمرت بإجلاء عدد من موظفيها في سفارتها ببيروت مع عائلاتهم أ

ايران
ايران

أعلنت الخارجية الأمريكية أن واشنطن أمرت بإجلاء عدد من موظفي سفارتها في بيروت إلى جانب عائلاتهم، في خطوة احترازية تعكس تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة، ونقل موقع Axios عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة قامت بإجلاء الموظفين غير الضروريين وعائلاتهم من لبنان، في إجراء يندرج ضمن تدابير الحماية الوقائية المعتمدة في أوقات التوتر.

تمسك بالمسار الدبلوماسي مع إيران

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يركز على المسار الدبلوماسي في التعامل مع إيران، مشددًا على أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى إبرام «صفقة ناجحة» رغم التعقيدات الكبيرة التي تحيط بالملف.

وأوضح روبيو أن الهدف الأساسي يتمثل في التوصل إلى اتفاق يخفف حدة التوتر ويعالج القضايا العالقة بين الجانبين، لافتًا إلى أن محاولات سابقة لم تُفضِ إلى اتفاق مستدام، وأن واشنطن تسعى هذه المرة لتحقيق اختراق حقيقي في واحد من أكثر الملفات حساسية على الساحة الدولية.

الانتشار العسكري لحماية القوات

وبشأن الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، أشار روبيو إلى أن الانتشار الكثيف للقوات يهدف في المرحلة الحالية إلى حماية الجنود الأميركيين ومصالح الولايات المتحدة، مؤكدًا أن ذلك لا يعني بالضرورة توجّهًا فوريًا نحو التصعيد، بل يندرج ضمن سياسة الردع والجاهزية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متصاعدة وارتفاع مستويات الاستنفار في عدد من دول المنطقة، ما يضع التحركات الأميركية في إطار مزيج بين الحذر الأمني والتحرك الدبلوماسي.

رسالة ضغط سياسية

وشدد وزير الخارجية الأميركي على أنه «إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران فسيكون ذلك واضحًا للجميع»، في إشارة تعكس تمسك واشنطن بخيار التفاوض، مع إبقاء البدائل الأخرى قائمة حال تعثر المسار السياسي.

ويرى مراقبون أن الاستراتيجية الأميركية الحالية تقوم على الجمع بين الانخراط الدبلوماسي وتعزيز الردع العسكري، حيث تحاول واشنطن الموازنة بين فتح باب التفاوض والحفاظ على قوة ردعية في المنطقة. 

ويظل نجاح أي اتفاق محتمل مرهونًا بقدرة الطرفين على تقديم تنازلات متبادلة في ملفات حساسة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والنفوذ الإقليمي، والعقوبات الاقتصادية.

تم نسخ الرابط