رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تصريحات مثيرة لـ ويتكوف وضابط cia يكشف موعد الضربة

ويتكوف
ويتكوف

تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب طهران من بلوغ مستويات تخصيب اليورانيوم التي قد تؤهلها لصنع سلاح نووي، في وقت تتواصل فيه المحادثات النووية غير المباشرة بين الجانبين.

تحذيرات أميركية وخطوط حمراء

أوضح المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن إيران على بُعد نحو أسبوع واحد فقط من امتلاك كمية مخصبة بدرجة صناعية قد تُستخدم في تصنيع قنبلة نووية، بعد بلوغ نسبة التخصيب 60%.

وأشار ويتكوف، في مقابلة مع قناة FOX NEWS، إلى أن الإدارة الأميركية تتمسك بـ خطوط حمراء صارمة، تشمل:

وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران نهائيًا.

نقل جميع الكميات المخصبة خارج الأراضي الإيرانية.

وأكد أن هذا المستوى من التخصيب يتجاوز الاستخدامات المدنية، وأن واشنطن مستغربة من عدم رضوخ طهران للضغوط العسكرية رغم حشد القوات الأمريكية في المنطقة.

تسريبات ضابط CIA حول موعد الضربة

تداول ناشطون على مواقع التواصل مقطعًا لضابط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق جون كيرياكو، أفاد فيه بأن الرئيس دونالد ترامب قد يوجه ضربة لإيران يوم الاثنين أو الثلاثاء، بحسب معلومات من صديق يعمل داخل أروقة القرار.

وأشار كيرياكو إلى أن ترامب منح إيران مهلة 10 أيام لقبول شروط تتعلق بوقف برنامج الصواريخ الباليستية، توقف تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم جماعات في الشرق الأوسط مثل حماس وحزب الله والحوثيين.

وذكر أن هناك انقسامًا داخل دوائر القرار الأمريكية، بين معسكر مؤيد للتحرك العسكري يضم ماركو روبيو وبيت هيغسيث، ومعسكر متحفظ يضم جيه دي فانس وتولسي غابارد.

حتى الآن، لا توجد أي تصريحات رسمية تؤكد موعد الضربة أو نوايا ترامب التنفيذية.

المفاوضات النووية مستمرة

في المقابل، أعلن مسؤول إيراني رفيع أن جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران ستُعقد مطلع مارس، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت إذا تم تضييق الفجوة بين مواقف الطرفين.

وأشار المسؤول إلى استمرار الاختلافات حول نطاق وآلية رفع العقوبات مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.

وفي جنيف الأسبوع الماضي، ترأس الوفد الإيراني عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف، فيما صرح الرئيس ترامب بأنه منح إيران مهلة 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن هذه المدة كافية لإبرام تسوية محتملة.

المشهد مفتوح على كل الاحتمالات

تأتي هذه التطورات في ظل أجواء مشحونة، حيث تتقاطع الضغوط العسكرية مع المسار الدبلوماسي، ما يجعل المنطقة على شفير مرحلة دقيقة، وسط غياب أي تأكيد رسمي على وجود قرار عسكري وشيك.

هذه المعطيات تجعل الوضع الإيراني الأميركي خارجًا عن أي يقين سياسي، مع استمرار احتمالات التصعيد العسكري أو الوصول إلى تسوية نووية مؤقتة.

تم نسخ الرابط