رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خالد الزائدي يعلن إطلاق بوابة دولية لجمع أدلة "اغتيال سيف الإسلام القذافي"

محامي الشهيد سيف
محامي الشهيد سيف الإسلام القذافي

أعلن خالد الزائدي، محامي الشهيد سيف الإسلام القذافي ومحامي عائلة معمر القذافي، عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي أن فريقه القانوني الدولي، الذي يضم نخبة من المحامين والمحققين الدوليين المتخصصين في الجرائم الجنائية الدولية، قد أطلق بوابة إلكترونية لتلقي البلاغات والمعلومات والبيانات المتعلقة بواقعة اغتيال سيف الإسلام القذافي، وذلك وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة.

 

ومن جانبه أكد الفريق أن جميع المعلومات والبيانات الشخصية الواردة عبر هذه البوابة ستُعامل بسرية تامة، مع ضمان حمايتها وفقًا لأعلى معايير حفظ البيانات وأمن المعلومات، وبما يكفل صون خصوصية المبلِّغين وسلامتهم.

كما يدعو الفريق كل من لديه أي معلومات أو بيانات أو مستندات ذات صلة بهذه الواقعة إلى المبادرة بتقديمها عبر الحسابات الرسمية والبوابة المخصصة لذلك، دعمًا لمسار العدالة وكشفًا للحقيقة.

وعلى جانب آخر كان أكد الإعلامي مصطفى بكري أن المشهد الذي شهدته مدينة بني وليد غرب ليبيا خلال وداع سيف الإسلام معمر القذافي تجاوز فكرة جنازة عادية، وتحول إلى ما يشبه استفتاءً شعبيًا صامتًا على التاريخ والدولة والهوية الليبية.

وأضاف بكري خلال برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد: «هذه الجموع لم تخرج بدعوة حزب أو بيان قبيلة، بل بدافع شعوري خالص، إحساس بالخذلان والخسارة، وأن ما بعد 2011 لم يكن كما وُعِد به الليبيون.

وتابع بكري: «المشي خلف الجنازة لم يكن خلف الابن فقط، بل في جنازة ذاكرة أقدم، ذاكرة القائد معمر القذافي، رمز العروبة المتمرّد الذي غُدر به كما غُدر بالابن».

وأشار إلى أن المشهد يحمل رسالة سياسية واضحة إلى الداخل الليبي والخارج، ويؤكد أن الذاكرة الجمعية لم تُكسر، وأن المعركة في ليبيا لم تكن فقط على النفط أو الجغرافيا، بل على الهوية والسيادة.

وأكد بكري أن وداع سيف الإسلام أعاد إلى الواجهة وداع الأب معمر القذافي، وأن هذا المشهد يطرح تساؤلات مهمة حول الانتخابات والمشاريع السياسية.

واختتم بكري قائلاً: «اليوم لم يكن وداعًا فقط، بل تذكيرًا قاسيًا بأن الفكرة لا تموت بقتل صاحبها، وأن ليبيا قالت كلمتها، والكرة الآن في ملعب من تجاهلها طويلًا».

تم نسخ الرابط