رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الشهيد أحمد حجازي.. "أسد الشيخ زويد" الذي قهر النيران بكلمات القرآن

الشهيد أحمد حجازى
الشهيد أحمد حجازى

عيد الشرطة الـ 74، كل عام لا يمر عيد الشرطة كذكرى عابرة، بل يعود ومعه صوت الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم وأرواحهم من أجل أن يبقى الوطن آمنا مستقراً رجال أقسموا أن تكون أرواحهم فداءً لمصر، فطبقوا القسم داخل ملحمة من النيران، ورددوا الشهادة وهم يواجهون الموت بثبات، ليكتبوا أسماءهم بدمائهم الطاهرة في سجل الخلود.


هم شهداء الكرامة والعزة، الذين لم يتراجعوا خطوة، ولم يهابوا رصاصا أو نارا، لأن حب الوطن كان أقوى من الخوف، والإيمان بالرسالة كان أعظم من الحياة نفسها، ومن بين هؤلاء الأبطال، يبرز اسم الشهيد أحمد حجازي، الذي لم يكن مجرد ضابط شرطة، بل كان درعًا يحمي الوطن، وروحًا تحمل على عاتقها مسؤولية الأمن والاستقرار، حتى آخر لحظة في عمره.


الشهيد أحمد حجازي.. بطل واجه الموت بثبات

يظل الشهداء أحياء في وجدان الأمة، لا تموت ذكراهم ولا تغيب صورهم، ويظل التاريخ يروي حكاياتهم للأجيال القادمة، لأنهم هم من رسموا لنا طريق العزة والشموخ، ليبقى الوطن في أمن وسلام، فالبلاد لا تُبنى إلا بدماء أبطالها المخلصين، أولئك الذين سجّلوا لحظات المجد بصدق الانتماء، وكتبوا معنى التضحية بأرواحهم.
 

 

عيد الشرطة تتجه الأنظار إلى أبطال قدّموا أغلى ما يملكون، ومن بينهم الشهيد أحمد حجازي، الذي استشهد يوم 2 سبتمبر 2014، خلال مواجهة بطولية وسط ملحمة من النيران في منطقة الشيخ زويد برفح شمال سيناء، غير هيّابٍ للموت، مؤمنًا بأن الدفاع عن الوطن شرف لا يعلوه شرف.


جانب من حياة الشهيد أحمد حجازي

ولد الشهيد أحمد حجازي بمحافظة كفر الشيخ، وتلقى تعليمه في مدرسة منشأة عباس التابعة لمركز سيدي سالم منذ صغره عرف بالتفوق والالتزام، وحفظ القرآن الكريم في سن الرابعة عشرة، وكان مثالًا للأخلاق وحسن السيرة بين الجميع.


التحق الشهيد بـ كلية الشرطة عام 2007، وتخرج فيها عام 2011، ليبدأ طريقه في خدمة الوطن بكل إخلاص ورغم قسوة الظروف، خاصة بعد وفاة والده أثناء دراسته بالثانوية العامة، لم ينكسر، بل ازداد قوة وإصرارًا على تحقيق حلمه في أن يكون درعًا يحمي بلده، وكان الشهيد معروفًا بزهده وتقواه، حتى إنه كتب وصيته مبكرًا، لتكون شاهدًا على قلبٍ امتلأ إيمانًا واستعدادًا للقاء الله.


وصايا الشهيد.. رسالة إنسانية خالدة

ومن أبرز وصايا الشهيد أحمد حجازي، تخصيص ثلث تركته لصالح مستشفى 57357، في رسالة إنسانية تؤكد أن البطولة لم تكن فقط في ميدان المواجهة، بل في الرحمة والعطاء أيضًا.
 

رسالة أم الشهيد

وفي ذكرى يوم الشهيد، وجّهت والدة الشهيد رسالة مؤثرة لابنها، قالت فيها “ابني البطل سيرة ومسيرة دامت ذكراك في قلوبنا نفتخر بها ما دمنا احياء”.

تم نسخ الرابط