رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صيام رمضان وصحة الخلايا… كيف يبطئ الشيخوخة البيولوجية؟

شيخوخة
شيخوخة

لا يقتصر أثر الصيام على الجوانب الروحانية فقط، بل يمتد ليشمل فوائد صحية عميقة، قد تنعكس على وتيرة الشيخوخة داخل الجسم، فخلال ساعات الامتناع عن الطعام، يحصل الجهاز الهضمي على فترة راحة، ما يتيح للجسم توجيه طاقته نحو عمليات الإصلاح الخلوي، وتنظيم التوازن الأيضي. 

الصيام وابطاء الشيخوخة 

استراحة من الهضم

شيخوخة 
شيخوخة 

توضح الدكتورة راحات غضنفر، استشارية طب الأسرة ومديرة قسم الطب الوقائي وطول العمر الصحي المديد في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي، أن الجسم بعد عدة ساعات من الصيام يتحول من الاعتماد على السكر مصدراً للطاقة إلى حرق الدهون المخزنة. هذا التحول يُنشّط مسارات إصلاح داخل الخلايا، ويقلل من التقلبات المستمرة في مستوى السكر بالدم.

وتصف هذه المرحلة بأنها أشبه بعملية «تنظيف داخلي»؛ إذ يتخلص الجسم من الخلايا المتضررة، وتنخفض مستويات الالتهاب، ويتحول التركيز من النمو المستمر إلى الصيانة والتجديد، وهو نمط يرتبط بإبطاء الشيخوخة البيولوجية.

الشيخوخة من الداخل

يشدد الأطباء على أن مفهوم مكافحة الشيخوخة لا يتعلق بالمظهر الخارجي بقدر ما يرتبط بالمؤشرات الحيوية، مثل استقرار سكر الدم، ومستويات الكولسترول، وقوة العضلات، وصحة القلب والعظام، والتوازن الهرمونين فهذه العوامل تعكس سرعة التقدم في العمر من الناحية البيولوجية، وتحدد القدرة على الحفاظ على النشاط الذهني والبدني مع مرور السنوات.

الأكل المقيد بالوقت والصيام 

يشبه صيام رمضان ما يعرف طبيا بالأكل المقيد بالوقت، حيث يحصر تناول الطعام في نافذة زمنية محددة يوميا، وقد أظهرت دراسات أن هذا النمط، يحسن حساسية الإنسولين، ويقلل الالتهابات دون الحاجة إلى خفض السعرات بشكل كبير.

تأثيرات هرمونية وانخفاض الالتهاب

يساهم الصيام في خفض مستويات الإنسولين، ما يقلل خطر السكري وزيادة الوزن، كما يعزز إفراز هرمون النمو المسؤول عن دعم الكتلة العضلية وتجديد الأنسجة، ويحد الصيام من الالتهابات المزمنة، التي تعد من أبرز العوامل المرتبطة بالأمراض المزمنة وتسارع الشيخوخة.

استمرار الفوائد بعد رمضان

يرى الأطباء أن الحفاظ على مكاسب الصيام، يتطلب تبني بعض العادات الصحية بعد انتهاء الشهر، مثل تجنب الأكل المتأخر، وإتاحة فترات راحة بين الوجبات، والحرص على النوم الجيد.

تم نسخ الرابط