رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

6 أخطاء شائعة تعرقل فقدان وزنك ورشاقتك.. تعرف عليها

فقدان الوزن
فقدان الوزن

يسعى كثيرون إلى خسارة الوزن والتمتع بجسم صحي ورشيق، لكن الطريق إلى تحقيق هذا الهدف لا يخلو من العثرات، فبعض الممارسات الشائعة، رغم حسن النية، قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتعرقل التقدم، وسنستعرض أبرز الأخطاء التي يقع فيها البعض خلال رحلة فقدان الوزن.

تقليل السعرات الحرارية بشكل مفرط

فقدان الوزن 
فقدان الوزن 

يلجأ البعض إلى خفض السعرات الحرارية إلى مستويات متدنية جداً أملاً في تسريع خسارة الوزن، لكن هذه الاستراتيجية قد تنقلب ضدهم، فعندما يشعر الجسم بنقص حاد في الطاقة، يتعامل مع الأمر بوصفه حالة طوارئ، فيبطئ معدل الأيض ويزيد الشعور بالجوع للحفاظ على الطاقة.

تشير خبيرة التغذية الدكتورة آبي هيامز، إلى أن خفض السعرات إلى نحو 1200 سعرة يوميا، قد يؤدي إلى فقدان سريع في البداية، ثم يتبعه ثبات مفاجئ في الوزن نتيجة تباطؤ عملية الأيض، التي قد تنخفض بنسبة تصل إلى 25% في حالات التقييد الشديد، كما أن اعتماد عجز معتدل في السعرات يتراوح بين 300 و500 سعرة حرارية يوميا، بما يسمح بخسارة تدريجية ومستدامة للوزن، مع الحفاظ على مستوى جيد من الطاقة.

إهمال البروتين في الوجبات

يكتفي بعض الأشخاص بتقليل كمية الطعام دون الانتباه إلى نوعيته، فتأتي وجباتهم منخفضة البروتين، ما يؤدي إلى الشعور السريع بالجوع، ويساعد البروتين على تعزيز الإحساس بالشبع لفترة أطول، حيث يهضم ببطء ويحفز إفراز هرمونات الشبع مثل GLP-1، ويقلل من هرمون الجوع، كما أن الجسم يستهلك طاقة أكبر لهضم البروتين مقارنة بالكربوهيدرات، إضافة إلى دوره في الحفاظ على الكتلة العضلية.

نقص الألياف في النظام الغذائي

قلة الألياف قد تكون سببا رئيسيا، في الشعور المستمر بالجوع والرغبة في تناول الوجبات الخفيفة، فالألياف تضيف حجما للطعام وتبطئ عملية الهضم، ما يعزز الإحساس بالامتلاء، ويبلغ متوسط استهلاك الألياف اليومي لدى كثيرين نحو 16 جراما فقط، بينما الكمية الموصى بها تصل إلى 30 جراما، كما أظهرت دراسات واسعة النطاق أن الأشخاص الذين يتناولون الحبوب الكاملة بانتظام أقل عرضة لزيادة الوزن.

تجاهل بعض التفاصيل عند حساب السعرات

قد يلتزم البعض بتسجيل وجباتهم الرئيسية، لكنهم يتغاضون عن الإضافات الصغيرة، مثل الصلصات أو الوجبات الخفيفة، التي قد تبدو غير مؤثرة لكنها تتراكم سريعا، وتزيد إجمالي السعرات اليومية، ويأتي الحل من خلال تدوين كل ما يتم تناوله بدقة، بما في ذلك الإضافات والمشروبات، للحصول على صورة واقعية عن إجمالي الاستهلاك اليومي.

السعرات الحرارية في المشروبات

تحتوي المشروبات على كمية كبيرة من السعرات، دون أن تمنح شعورا بالشبع،  فبعض أنواع القهوة المحلاة أو المشروبات الغازية والعصائر. تعادل وجبة كاملة من حيث السعرات، ويأتي الحل من خلال اختيار أحجام أصغر من المشروبات، وتجنب الإضافات السكرية، واستبدال المشروبات الغازية بالماء، أو البدائل منخفضة السعرات.

الاعتماد على التمارين الهوائية فقط

يعتقد كثيرون أن تمارين الجري أو المشي السريع كافية لخسارة الوزن، لكنها وحدها قد لا تحقق أفضل النتائج على المدى الطويل، بينما تحرق التمارين الهوائية السعرات أثناء ممارستها، تسهم تمارين القوة في بناء العضلات، ما يعزز معدل الأيض حتى في أوقات الراحة، كما أن اتباع حمية غذائية دون تمارين مقاومة، قد يؤدي إلى فقدان جزء من الكتلة العضلية، وهو ما يبطئ عملية حرق السعرات.

تم نسخ الرابط