رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

موسكو تعلن إسقاط 5 طائرات مسيّرة.. وتصعيد الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة

مسيرات أوكرانية
مسيرات أوكرانية

أفاد رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين، اليوم الأحد، بأن وحدات الدفاع الجوي الروسية أسقطت خمس طائرات مسيّرة على مشارف العاصمة الروسية، في أحدث تصعيد ضمن سلسلة هجمات مستمرة من أوكرانيا على المدن والمنشآت الروسية منذ اندلاع الحرب في 2022.

هجمات متكررة على العاصمة الروسية

وأشار سوبيانين، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الدفاع الجوي تمكن من إسقاط خمس مسيّرات صباح الأحد، في ظل تبادل متزايد للهجمات بين روسيا وأوكرانيا منذ انتهاء هدنة بوساطة أمريكية كانت قد أوقفت هذا النوع من العمليات مؤقتًا.

هجمات على منشآت الطاقة في كراسنودار

في وقت سابق من اليوم نفسه، أعلنت القوات الأوكرانية شن هجوم بطائرات مسيّرة على منشأة نفطية في كراسنودار جنوبي روسيا، ما تسبب باندلاع حريق في الموقع. وذكرت القوات في بيان رسمي أن الضربة استهدفت ميناء تامان قرب قرية فولنا، وتسببت في أضرار بمخازن النفط والموانئ.

وأكد حاكم كراسنودار فينيامين كوندراتييف إصابة شخصين بجروح، وإشراف أكثر من مئة عنصر إطفاء على إخماد الحرائق، مشيرًا إلى تضرر منزل أيضًا في مدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود.

الرد الروسي وتصاعد المواجهة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الأحد عن إسقاط 88 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق جنوبية وحدودية، في مؤشر على تصعيد المواجهة الجوية والرد العسكري المتبادل بين الطرفين.

وتستهدف أوكرانيا بانتظام منشآت الطاقة الروسية، في محاولة للحد من الإيرادات التي تموّل المجهود الحربي الروسي، في حين تواصل روسيا التصدي لهذه الهجمات عبر منظومات دفاعها الجوي المتقدمة.

تصعيد متبادل بين الهجمات الجوية والطاقة

تعكس التطورات الأخيرة تصعيدًا متبادلًا بين روسيا وأوكرانيا، حيث تحولت المنشآت الحيوية، لا سيما في قطاع الطاقة، إلى هدف رئيسي للرد المتبادل على الخسائر العسكرية والاقتصادية.

وتهدف الهجمات الأوكرانية على منشآت النفط والغاز إلى الضغط على الاقتصاد الروسي وخلق تحديات لوجستية داخلية، بينما يمثل التصدي الروسي للطائرات المسيّرة مؤشرًا على استعداد موسكو للحفاظ على سيطرتها الأمنية والدفاعية في مناطقها الجنوبية والحيوية.

وتظل هذه المواجهات مؤشراً على أن الهجمات الجوية باستخدام الطائرات المسيّرة ستستمر كأداة رئيسية في الصراع، مع ما تحمله من تداعيات على المدنيين والبنية التحتية للطاقة، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري والاقتصادي في المنطقة.

تم نسخ الرابط