الإفتاء توضح الضابط الشرعي للعلاقة بين الموظف وصاحب العمل أثناء وقت العمل
أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية حثت على العمل والسعي في طلب الرزق الحلال، لما في ذلك من تحقيق الكسب المشروع، وبناء الفرد المنتج، والإسهام في نهضة المجتمع، مشيرة إلى أن العمل يمثل قيمة دينية وأخلاقية تسهم في توفير حياة كريمة للعامل وأسرته.
وأوضحت الدار أن العلاقة بين الموظف وصاحب العمل تُعد من الناحية الفقهية عقد إجارة، وهو عقد يقوم على التزام العامل بأداء منفعة أو عمل معلوم مقابل أجر معلوم، بما يترتب عليه من حقوق وواجبات متبادلة بين الطرفين، تستوجب الالتزام بشروط العقد وأداء العمل المتفق عليه خلال وقت العمل، تحقيقًا للأمانة وحفظًا للحقوق.



