روبيو إلى أوروبا الشرقية لتعزيز العلاقات مع زعيمين يدعمهما ترامب
يستهل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، جولة أوروبية تستمر يومين، في زيارة تستهدف تعزيز الشراكات مع سلوفاكيا والمجر، في ظل علاقات وثيقة تجمع قيادتي البلدين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقابل تباينات واضحة مع عدد من عواصم الاتحاد الأوروبي.
ملفات التعاون في قطاع الطاقة
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن الزيارة ستركز على ملفات التعاون في قطاع الطاقة، إضافة إلى القضايا الثنائية والالتزامات داخل حلف شمال الأطلسي، في إطار تنسيق المواقف داخل الحلف.
وقبيل مغادرته إلى أوروبا، أكد روبيو أن سلوفاكيا والمجر تربطهما علاقات قوية بواشنطن، مشيراً إلى أن الزيارة تمثل فرصة لتعميق التعاون مع بلدين «لم يسبق له زيارتهما» من قبل.
ومن المقرر أن يلتقي روبيو، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا برئيس الوزراء روبرت فيكو، الذي كان قد زار ترامب في فلوريدا الشهر الماضي، وتأتي هذه المحطة عقب مشاركة روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن خلال الأيام الماضية.
يتوجه روبيو إلى بودابست
وفي اليوم التالي، يتوجه روبيو إلى بودابست للقاء رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبيته قبل الانتخابات المرتقبة في أبريل (نيسان)، والتي قد تمثل اختباراً حاسماً لاستمراره في السلطة.
وأكد روبيو دعم الإدارة الأمريكية لأوربان، مشدداً على أن ترامب «يدعمه بقوة»، وأن واشنطن تتبنى الموقف ذاته.
ويُذكر أن فيكو وأوربان دخلا في خلافات متكررة مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي على خلفية قضايا تتعلق بسيادة القانون وتراجع المعايير الديمقراطية، كما احتفظا بعلاقات مع موسكو، وانتقدا عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا، وأبديا تحفظات على تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا.



