رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقرير: ترامب ونتنياهو اتفقا على ضرورة خفض صادرات النفط الإيرانية للصين

الرئيس الأميركي دونالد
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي

في تصعيد جديد للضغوط على طهران، كشف موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤولَين امريكيَّين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما في البيت الأبيض الأربعاء الماضي، على تكثيف الجهود لخفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصين، في خطوة تستهدف تقليص الموارد المالية لإيران.

مواصلة سياسة «الضغط الأقصى»

وأوضح مسؤول امريكي رفيع للموقع أن الجانبين شددا على ضرورة مواصلة سياسة «الضغط الأقصى»، خاصة فيما يتعلق بتقييد مبيعات النفط الإيراني إلى بكين، التي تستحوذ على أكثر من 80% من صادرات الخام الإيراني، ما يجعل أي تراجع في هذه التجارة ضربة مباشرة لإيرادات طهران.

في المقابل، أبدت إيران إشارات انفتاح حذر على المسار الدبلوماسي؛ إذ قال مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن بلاده مستعدة لبحث تقديم تنازلات في الملف النووي، شريطة أن تبدي واشنطن استعداداً لبحث رفع العقوبات.

 استأنف اتصالات غير مباشرة 

وتأتي هذه التطورات بينما استأنف دبلوماسيون امريكيون وإيرانيون اتصالات غير مباشرة بوساطة عمانية الأسبوع الماضي، في محاولة لإحياء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، وسط أجواء مشحونة بعد أن عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، استعداداً لاحتمال تنفيذ عمليات قد تمتد لأسابيع.

من جهتها، أعلنت السلطات السويسرية أن جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران ستعقد في جنيف الأسبوع المقبل، بضيافة سلطنة عمان التي استضافت الجولة السابقة في مسقط.

وفي سياق التصعيد السياسي، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية «تغيير النظام» في إيران، معتبراً أن ذلك قد يكون «أفضل ما يمكن أن يحدث»، ما رفع منسوب التوتر قبيل جولة التفاوض المرتقبة الثلاثاء.

وعلى هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه أقرّ بصعوبة المسار، مشيراً إلى أن لقاءً مع المرشد الإيراني علي خامنئي «قد يتم غداً إذا أراد».

ويتزامن الحراك الدبلوماسي مع تعزيزات عسكرية امريكية مرتقبة، إذ يُنتظر وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى الشرق الأوسط خلال أسابيع، في رسالة تعكس اعتماد واشنطن نهج «التفاوض تحت الضغط» في تعاملها مع الملف الإيراني.

تم نسخ الرابط