مسؤول أمريكي: عصابات مخدرات تخترق المجال الجوي.. والجيش يتصدى لها
كشف مسؤول أمريكي، اليوم الأربعاء، أن طائرات مسيرة يعتقد أنها تابعة لعصابات مخدرات مكسيكية دخلت الأجواء الأمريكية، قبل أن تتدخل القوات المسلحة الأمريكية للتعامل معها.
وجاء ذلك بالتزامن مع إغلاق مفاجئ لمطار إل باسو الدولي في ولاية تكساس، ما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة التهديد وأبعاده الأمنية.

اختراق جوي يثير التوتر على الحدود الأمريكية المكسيكية
وأوضح المسؤول، أن الجيش الأمريكي رصد الطائرات المسيرة فور اختراقها المجال الجوي، واتخذ تدابير فورية لتعطيلها ومنعها من مواصلة التحليق.
وأكد أن هذه التحركات جاءت في إطار حماية السيادة الأمريكية وضمان أمن المنطقة الحدودية.
إغلاق مؤقت لمطار إل باسو ثم تراجع سريع
بالتوازي مع تلك التطورات، أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية، إغلاق المجال الجوي المحيط بمطار إل باسو لمدة 10 أيام، في خطوة كان من شأنها شل حركة الطيران من وإلى المطار.
غير أن القرار لم يستمر طويلاً، إذ عادت الإدارة وأعلنت في اليوم نفسه رفع القيود وإعادة فتح المجال الجوي، مؤكدة عدم وجود خطر على الطيران المدني واستئناف الرحلات بشكل طبيعي.
وكان من المتوقع أن يؤدي الإغلاق، لو استمر، إلى اضطرابات كبيرة في الرحلات الجوية نظراً لأهمية المطار وموقعه الحيوي في منطقة حضرية واسعة، إلا أن العدول السريع عن القرار حدّ من التأثيرات المحتملة على المسافرين وشركات الطيران.
المكسيك تنفي علمها بالواقعة
ومن جانبها، صرحت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، بأنها لا تملك أي معلومات حول تحليق طائرات مسيرة مكسيكية داخل الأجواء الأمريكية.
وتعد مدينة إل باسو، التي يقطنها نحو 700 ألف نسمة، من أبرز المراكز التجارية على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، حيث ترتبط بعلاقات اقتصادية وثيقة مع مدينة سيوداد خواريز المقابلة لها، ويمنحها هذا الموقع أهمية استراتيجية تجعل أي تطور أمني فيها محط اهتمام واسع على جانبي الحدود.




