رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس كولومبيا: نجوت من الاغتيال ومخدرات بسيارتي بهدف ضرب علاقتنا بواشنطن

الرئيس الكولومبي
الرئيس الكولومبي

كشف الرئيس الكولومبي جوستافو بترو، عن معلومات صادمة تتعلق بمحاولة منظمة لإفشال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض مطلع فبراير الجاري، وفق ما نقلته صحيفة «سيمانا» الكولومبية. 

وأوضح أن ما جرى لم يكن مجرد خلافات سياسية، بل جزء من خطة مدروسة استهدفت تشويه صورته أمام الإدارة الأمريكية.

الرئيس الكولومبي ونظيره الأمريكي 
الرئيس الكولومبي ونظيره الأمريكي 

مواد مخدرة داخل سيارة الرئيس الكولومبي 

وخلال اجتماع رسمي لمجلس الوزراء في مدينة مونتيريا، أعلن بترو أن أحد كبار ضباط الشرطة، والذي تم إعفاؤه لاحقًا من منصبه، كان مكلفًا بتنفيذ مهمة غير معتادة، تمثلت في وضع مواد نفسية ومخدرة داخل سيارته الخاصة. 

وتهدف هذه الخطوة، بحسب وصفه، إلى إظهاره في موقف محرج خلال زيارته لواشنطن، بما يهدد مستقبل العلاقات بين البلدين.

تهديدات متواصلة ومحاولة للهروب من الموت

ولم تقتصر تصريحات الرئيس على محاولة التخريب فقط، بل تحدث عن وجود مخاطر أمنية مستمرة تهدد حياته، مؤكدًا أن هذه التهديدات كانت وراء تأخره في الوصول إلى مقاطعة كوردوبا مؤخرًا. 

وقال بترو إنه اضطر لتغيير مسار رحلته في اللحظات الأخيرة خوفًا من التعرض لاعتداء محتمل.

رحلة بحرية في ظروف استثنائية

وكشف الرئيس الكولومبي تفاصيل التحركات الأمنية التي رافقت رحلته الأخيرة، موضحًا أنه اضطر إلى الإبحار في البحر لمدة أربع ساعات متواصلة، بعد تعذر الهبوط في المطارات المقررة بسبب غياب الإضاءة. 

وأضاف أن هذه الظروف غير المتوقعة فرضت حالة من الاستنفار الأمني الكامل لضمان سلامته.

وأشار إلى أنه أصدر قرارات بإبعاد عدد من المسؤولين المتورطين في هذه الوقائع، ملمحًا إلى وجود أطراف داخلية تقف خلف هذه التحركات. 

واعتبر أن الهدف الأساسي من تلك المخططات هو ضرب العلاقات مع الولايات المتحدة، وإفشال مساعيه لإعادة ترتيب المشهد الدبلوماسي.

ضغوط سياسية واستهداف عائلي

وربط الرئيس الكولومبي بين هذه التطورات وما وصفه بحملة قضائية منظمة ضد أسرته، مشيرًا إلى محاولات سابقة لاحتجاز نجله في ديسمبر الماضي. 

وأكد أن هذه الضغوط لم تكن عشوائية، بل بدأت منذ أكتوبر الماضي ضمن مسار متصاعد لإضعافه سياسيًا.

لقاء واشنطن ومسار جديد للعلاقات

ويأتي ذلك في وقت شكل فيه لقاء بترو مع ترامب محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، بعد فترة من التوتر والتراشق الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي. 

وسعى الرئيس الكولومبي من خلال هذه الزيارة إلى فتح صفحة جديدة من التعاون، رغم ما وصفه بالعراقيل والمؤامرات التي واجهته داخليًا.

تم نسخ الرابط