رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا يصرّ ترامب على إعادة تسمية المعالم؟.. أوقف تمويل نفق في نيويورك مقابل وضع اسمه

ترامب
ترامب

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إشعال الجدل حول تسييس الرموز العامة، بعد تقارير أفادت بأنه اشترط وضع اسمه على محطة بنسلفانيا في نيويورك ومطار واشنطن دالاس مقابل رفع التجميد عن تمويل فيدرالي ضخم لمشروع نفق القطارات «غايت واي» تحت نهر هدسون.

حجز أكثر من 16 مليار دولار

ورغم رفض الطلب سريعاً، واصلت الإدارة حجز أكثر من 16 مليار دولار، ما دفع ولايتي نيويورك ونيوجيرسي إلى مسار قضائي، وسط تحذيرات من وقف المشروع وتسريح مئات العمال.

القضية ليست استثناءً، بل جزء من نمط متكرر منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، يقوم على ربط اسمه بمؤسسات وبرامج عامة، من مبادرات صحية تحمل علامة «ترامب» إلى مقترحات تشريعية لإعادة تسمية مطارات ومراكز ثقافية.

 ويرى منتقدوه أن هذا التوجه يعكس محاولة لـ«تعجيل الخلود السياسي» عبر شخصنة الدولة، وتحويل الخدمة العامة إلى صفقة اسم مقابل قرار أو تمويل.

ترامب
ترامب

ترامب يكسر العرف

تقليدياً، تُطلق أسماء الرؤساء على المعالم بعد مغادرتهم المنصب وبإجماع تشريعي، لكن ترامب يكسر هذا العرف بأسلوب تبادلي يضع خصومه أمام خيارين: القبول بما يبدو رضوخاً، أو الرفض بما يحوله إلى مواجهة سياسية تعبّئ قاعدته الشعبية، وفي حالة نفق «غايت واي»، تحولت التسمية إلى أداة ضغط إضافية تُغطي على نقاشات أكثر عمقاً تتعلق بالتمويل والأولويات والوظائف.

أنصار ترامب يرون في «سياسة الاسم» تحدياً للنخب وإعادة تعريف للهيبة، بينما يعتبرها معارضوه ابتزازاً سياسياً وتسييساً للخدمات العامة.

أما الحزب الجمهوري، فيقف بين إغراء مسايرة زعيمه وكلفة الظهور وكأنه يضع الاسم فوق المصلحة العامة، وهو ما يفسر تعثر مشاريع تشريعية مماثلة رغم طرحها داخل الكونغرس.

تم نسخ الرابط