رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الرئيس الإيراني: المحادثات مع الولايات المتحدة خطوة إلى الأمام

ايران
ايران

قال الرئيس الإيراني  مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، إن المحادثات التي جرت مع الولايات المتحدة تمثل «خطوة إلى الأمام»، مؤكدًا أن طهران لن تتسامح مع أي تهديد، وذلك في وقت شدد فيه وزير الخارجية عباس عراقجي على تمسك بلاده بتخصيب اليورانيوم، معربًا عن شكوك إيرانية بشأن جدية الجانب الأمريكي في مواصلة المفاوضات.

أهمية المحادثات الإيرانية–الأمريكية 

وأوضح بزشكيان، في تدوينة عبر منصة «إكس»، أن المحادثات الإيرانية–الأمريكية التي عُقدت بفضل جهود دول صديقة في المنطقة تمثل تقدمًا في المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن الحوار كان دائمًا خيار إيران للوصول إلى حلول سلمية، وأن موقف طهران من الملف النووي يستند إلى الحقوق الواضحة المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأضاف الرئيس الإيراني أن الشعب الإيراني يرد دائمًا على الاحترام بالمثل، لكنه لا يقبل لغة التهديد أو فرض الأمر الواقع.

مواصلة تخصيب اليورانيوم

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده مصممة على مواصلة تخصيب اليورانيوم، ولن تتراجع عن هذا الحق حتى في حال التهديد بالحرب، مشددًا على أنه لا يحق لأي طرف إملاء شروطه على إيران. 

وقال خلال مشاركته في «المؤتمر الوطني للسياسة وتاريخ العلاقات الخارجية» في طهران إن المفاوضات لا يمكن أن تؤتي ثمارها إلا إذا احترم الطرف الآخر حقوق إيران واعترف بها.

وأشار عراقجي إلى أن طهران لا تقبل المطالبة بتصفير تخصيب اليورانيوم، لكنها مستعدة للإجابة عن أي استفسارات تتعلق ببرنامجها النووي، مؤكدًا أن الدبلوماسية والتفاوض هما السبيل الوحيد لحل الخلافات، مع احتفاظ إيران بحقها في الدفاع عن نفسها إذا فُرضت عليها الحرب.

وفي مؤتمر صحافي لاحق، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن قبول الطرف الآخر بمبدأ تخصيب اليورانيوم يمثل أساس أي مفاوضات، موضحًا أن استمرار المحادثات مرهون بجدية الجانب الأمريكي، كما حذر من أن فرض عقوبات جديدة أو القيام بتحركات عسكرية يثير الشكوك حول نوايا واشنطن الحقيقية.

وأكد عراقجي أن المفاوضات غير المباشرة لا تمنع التوصل إلى نتائج إيجابية، موضحًا أن الحوار يقتصر على الملف النووي فقط، وأن برنامج الصواريخ الإيرانية لم يكن ولن يكون ضمن أجندة التفاوض، وأضاف أن اتخاذ خطوات لبناء الثقة يجب أن يقابله رفع العقوبات المفروضة على إيران.

وأوضح أن موعد الجولة المقبلة من المفاوضات لم يتحدد بعد، وسيتم بالتشاور مع وزير الخارجية العماني، مشيرًا إلى أن محادثات الجمعة في سلطنة عمان شكلت بداية جيدة، لكنها تظل مرهونة بتخلي الطرف الآخر عن سياسة الضغوط والتهديدات.

تم نسخ الرابط