الجيش السوري: سنقدم كل ما يلزم لمساعدة متضرري السيول بريف إدلب واللاذقية
شددت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، أنها ستقدم كل ما يلزم لخدمة ومساعدة الأهالي المتضررين بريف إدلب واللاذقية جراء الأمطار والسيول، التي ضربت تلك المناطق.
استنفار وتوجيهات مباشرة
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، إنه بتوجيهات مباشرة من اللواء مرهف أبو قصرة وزير الدفاع، استنفر عدد من الهيئات والإدارات والفرق ضمن حالة جاهزية مخصصة لمساعدة الوزارات الأخرى في الكوارث الطبيعية.
سيول جارفة
وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس السبت، على شمال وغرب سوريا، إلى تشكّل سيول جارفة تسببت بجرف وغمر عدد من الخيام القريبة من المجاري المائية الموسمية في مخيمات منطقة خربة الجوز غرب محافظة إدلب، الأمر الذي استدعى تنفيذ عمليات إجلاء عاجلة للمتضررين، وفتح عدد من المدارس ومراكز الإيواء لاستقبالهم.
تضرر خيام النازحين
هذا وضربت سيول وفيضانات مفاجئة مناطق واسعة من الشمال السوري، وخاصة محافظتي إدلب واللاذقية، عقب هطول أمطار غزيرة، ما أدى إلى غرق عدد من المخيمات وتضرر خيام النازحين، وتشرّد عائلات فقدت مأواها خلال ساعات قليلة.
وتُعتبر منطقة خربة الجوز بريف إدلب، من أكثر المناطق تضررًا، فقد اجتاحت السيول المخيمات فجأة، متسببةً بغمر الخيام بالمياه وانهيار طرق داخلية وخروج بعضها عن الخدمة، في وقت أشارت فيه تقارير أولية إلى خسائر مادية كبيرة.
وعلى إثر ذلك، أعلنت الجهات المعنية في سوريا، حالة استنفار حكومي عاجل، فقد انتشرت فرق الدفاع المدني ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في المناطق المتضررة، ونفذت عمليات شفط للمياه وتسليك لمجاري السيول، إلى جانب إجلاء عائلات من مناطق الخطر، مع توجيه تحذيرات رسمية للأهالي بضرورة الابتعاد عن مجاري المياه.
ودخلت الجهات المختصة في محافظة اللاذقية، على خط الأزمة عبر استجابة عاجلة في ناحية كسب، فيما تم اتخاذ إجراءات إنسانية لدعم المتضررين، أبرزها فتح عدد من المدارس كملاجئ مؤقتة لإيواء العائلات المتضررة، في وقت بدأت فيه السيول بالانحسار، وسط استمرار معاناة المتضررين.



