الخارجية السودانية: الحرب لن تنتهي بحلول تُفرض من الخارج
أعربت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الأحد، عن إدانتها الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب، التي ترتكبها قوات الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان.
إنهاء الحرب ومحاسبة مرتكبي الجرائم
وشددت الخارجية السودانية في بيان، حرصها على إنهاء الحرب ووقف تدمير الدولة وتجويع الشعب، مطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم وكل من يخالف قرارات مجلس الأمن الدولي.
مخالفة قرارات مجلس الأمن
وأكدت الوزارة، أن التغافل عن مصادر توريد الأسلحة يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة في موضع الشك وعدم المصداقية، معتبرة أن مخالفة قرار مجلس الأمن بشأن حظر دخول السلاح إلى دارفور تضع مصداقيته على المحك.
وأوضحت "رفضها أن يكون داعمو مرتكبي الجرائم شركاء في أي مشروع يهدف إلى إنهاء الحرب في البلاد"، مشددة بأن "الحرب لن تنتهي بحلول تُفرض من الخارج".
وأول أمس الجمعة، قُتل شخص وأصيب آخرون جراء هجوم بطائرة مسيّرة على قافلة إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان بالسودان.
هجوم على شاحنات المساعدات
وفي وقت سابق، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، عن قلقه البالغ إزاء الهجوم على شاحنات تتبع لبرنامج الأغذية العالمي، مؤكدًا أن "الشاحنات كانت في طريقها من كوستي، تحمل مساعدات غذائية منقذة لحياة الأسر النازحة بالقرب من الأُبيِّض عاصمة ولاية شمال كردفان".
وكانت قد اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في أبريل عام 2023، بمناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.



