سفارة روسيا تهنئ وزير الخارجية بعيد ميلاده: نقدر إسهاماته فى تنمية العلاقات الثنائية
وجهت السفارة الروسية في القاهرة تهنئة خاصة إلى وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، بمناسبة عيد ميلاده الستين، معربة عن تمنياتها له بالصحة والعافية ومواصلة النجاحات في دعم التعاون الدولي.
سفارة روسيا تهنىء بدر عبد العاطي
وفي بيان رسمي صدر صباح اليوم الأحد، وصفت السفارة عبد العاطي بأنه أحد أكثر الدبلوماسيين خبرة في الوقت الراهن، ويتمتع بسمعة دولية مرموقة، مؤكدة تقديرها الكبير لدوره المهني ومسيرته الدبلوماسية الممتدة.
وأشار البيان إلى أن روسيا تولي أهمية خاصة للمساهمة الشخصية لوزير الخارجية المصري في تطوير العلاقات الودية بين القاهرة وموسكو، لافتًا إلى أن جهوده المتواصلة في دعم الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط وإفريقيا تحظى بتقدير واسع على المستوى الدولي.

واختتمت السفارة الروسية بيانها بتوجيه أطيب الأمنيات لوزير الخارجية المصري، واصفة إياه برجل الدولة البارز، ومتمنية له طول العمر ومزيدًا من الإنجازات في مسار توسيع آفاق التعاون الدولي.
العلاقات المصرية الروسية
وتُعد العلاقات المصرية-الروسية من أقدم وأهم العلاقات التي أقامتها مصر مع القوى الكبرى، إذ تمتد جذورها إلى خمسينيات القرن الماضي، وشهدت محطات تعاون وتباين، قبل أن تعود بقوة في السنوات الأخيرة ضمن إطار شراكة استراتيجية متنامية.
بدأ التقارب الأبرز بين القاهرة وموسكو في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حين لعب الاتحاد السوفيتي دورًا محوريًا في دعم مصر سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، وكان السد العالي أبرز رموز هذا التعاون، إلى جانب التسليح والدعم الفني وبناء القدرات الصناعية.
ومع توقيع اتفاقية السلام المصرية-الإسرائيلية في أواخر السبعينيات، شهدت العلاقات فتورًا نسبيًا، قبل أن تعود تدريجيًا خلال العقود التالية، لا سيما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وقيام روسيا الاتحادية.
ومنذ عام 2014، دخلت العلاقات المصرية-الروسية مرحلة انتعاش ملحوظ، اتسمت بتكثيف الزيارات المتبادلة على أعلى مستوى، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل السياسة، والاقتصاد، والطاقة، والدفاع، والسياحة، والتعليم.
ويُعد مشروع محطة الضبعة النووية أحد أهم أوجه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب التعاون في مجال الطاقة، بما في ذلك الغاز والنفط، فضلًا عن التنسيق السياسي في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، مثل قضايا الشرق الأوسط وإفريقيا.



