رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رغم لقاء مسقط.. واشنطن تشكك بقدرتها على التوصل لاتفاق نووي مع إيران

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

كشف مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى عن شكوك كبيرة داخل الإدارة الأمريكية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، على الرغم من قبول عقد الاجتماع المقبل في مسقط، سلطنة عمان.

وأكد المسؤولون لموقع "أكسيوس" أن سلوك إيران في الأيام الأخيرة، إضافة إلى غياب أي اختراق ملموس في المفاوضات السابقة، أثار تخوفات من فشل الاجتماع في تحقيق نتائج فعلية.

ضغط إقليمي لإبقاء الحوار مفتوحاً

وأضاف أحد المسؤولين: "طلب منا العرب عقد الاجتماع والاستماع إلى ما يقوله الإيرانيون. أخبرناهم أننا سنعقد الاجتماع إذا أصروا، لكننا متشككون للغاية".

وأشار مسؤول آخر: "لسنا ساذجين بشأن الإيرانيين. إذا كانت هناك محادثة حقيقية يجب إجراؤها، فسنجريها، لكننا لن نضيع وقتنا".

وحسب المصدر ذاته، جاءت عودة المحادثات إلى مسارها الصحيح بعد ضغوط عاجلة مارسها عدد من قادة الشرق الأوسط على البيت الأبيض لمنع الانسحاب الأمريكي واحتواء احتمالات تصعيد عسكري.

إصرار إيران على عقد الاجتماع في مسقط

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر تدوينة على منصة "إكس" أن المفاوضات ستعقد الجمعة في سلطنة عمان، على الرغم من رفض الولايات المتحدة في البداية تعديل خطة الاجتماع من إسطنبول إلى مسقط.

ويأتي هذا القرار في إطار رغبة إيران في التركيز على الملف النووي فقط، بعيدًا عن أي ملفات ثانوية أو ضغوط خارجية قد تؤثر على سير الحوار.

يظهر موقف الولايات المتحدة المتردد أن الضغط الإقليمي كان العامل الحاسم لإعادة الاجتماع إلى مساره، بينما تبقى الإدارة الأمريكية متشككة في جدية إيران بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي.

الشكوك الأمريكية تعكس تجربة تاريخية من المراوغة الإيرانية في المفاوضات النووية، وكذلك توازن القوة في المنطقة الذي يدفع واشنطن للتصرف بحذر، حتى في ظل رغبة حلفائها في استمرار المسار الدبلوماسي.

ويشير هذا التردد إلى أن اجتماع مسقط قد يكون فرصة لمزيد من الحوارات الاستكشافية وليس اختراقًا تفاوضيًا مضمونًا، بينما تبقى احتمالات التوتر العسكري أو العقوبات متاحة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

تم نسخ الرابط