الأمم المتحدة تدعم جهود «الرباعية» وتحذر من أزمة إنسانية في السودان
أعربت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن دعمها لجهود الحوار الرباعي الذي يضم الإمارات العربية المتحدة، الولايات المتحدة، مصر، والسعودية، بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة في السودان. وتشمل هذه المبادرة نزع السلاح من المناطق الرئيسية وتوسيع نطاق إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى جميع أنحاء البلاد، وسط تصاعد الأزمة الإنسانية.
تحذير أممي من كارثة متفاقمة
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة سيفان دوجاريك إن موقف الأمين العام أنطونيو جوتيريش يؤكد على ضرورة التحرك العاجل لإسكات البنادق وفتح مسار جاد نحو السلام، خاصة مع اقتراب النزاع في السودان من عامه الثالث.
وأضاف دوغاريك أن الأزمة الإنسانية في البلاد دخلت مرحلة كارثية، مع تفاقم المجاعة وتزايد أعداد النازحين، واستمرار الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، لا سيما النساء والفتيات، محذراً من أن استمرار النزاع سيؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية وتدهور الأوضاع المعيشية.
حشد الموارد والدعم الدولي
كشف المتحدث الأممي عن مشاركة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، في فعالية استضافتها الولايات المتحدة في واشنطن العاصمة، ركزت على حشد الموارد لدعم الاستجابة الإنسانية وتعزيز جهود التوصل لهدنة في السودان.
ووصف فليتشر الأزمة بأنها "طويلة للغاية وقاسية بشكل غير مقبول"، مشيراً إلى أن هناك حاجة ملحة لتنسيق الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات بسرعة إلى المناطق الأكثر تضرراً.
التوترات تتصاعد جنوب السودان
في الوقت ذاته، عاد النزاع ليشتعل مجدداً في مناطق جونقلي بجنوب السودان، مما يعكس صعوبة السيطرة على الوضع الأمني في المناطق الحدودية مع السودان، ويزيد من تعقيد جهود الإغاثة الإنسانية الدولية.



