بيان أوروبي يحذر من تقويض فرص السلام في غزة والضفة
طالب أكثر من أربعمائة سفير أوروبي سابق، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، بتكثيف الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل، محذرين من أن استمرار الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، إلى جانب التدهور المتسارع في الضفة الغربية، يبدد ما تبقى من فرص تحقيق السلام.
ودعا الموقعون على البيان الاتحاد الأوروبي إلى تبني موقف صريح إزاء سياسات الضم، والعمل على محاسبة المتورطين في انتهاكات القانون الدولي، وفتح نقاش جاد ونقدي مع إسرائيل بشأن اتفاقية الشراكة الموقعة معها.
كما شددوا على ضرورة وقف أي دعم عسكري، وإنهاء التعاملات التجارية المرتبطة بالمستوطنات غير القانونية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأشار البيان، إلى استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وما يرافقها من عرقلة متعمدة لوصول المساعدات الإنسانية، معتبرًا أن هذه الممارسات تستدعي تحركًا أوروبيًا عاجلًا وحاسمًا من أجل حماية المدنيين الفلسطينيين.
ولفت إلى أن هدم مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة بتاريخ 20 يناير الماضي، يمثل ذروة ما وصفه بـ«الاستخفاف الصارخ» بقرار ذي صلة صادر عن محكمة العدل الدولية.
وأكد الموقعون، أن السياسات والإجراءات الإسرائيلية الراهنة تشكل تهديدًا بالغ الخطورة للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وتبرز الحاجة الملحّة إلى تحرك دبلوماسي أوروبي واضح وحازم، سواء على مستوى الاتحاد الأوروبي أو الدول الأعضاء، لضمان حماية المدنيين وفرض المساءلة على المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي.



