جهزوا الملاجئ.. وزير دفاع إسرائيل الأسبق يحذر من الحرب مع إيران
طالب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المعارض، أفيجدور ليبرمان، يوم الأربعاء، السلطات الإسرائيلية بالشروع في تجهيز أماكن آمنة لملايين المواطنين، تحسبًا لاحتمال اندلاع حرب، ولا سيما مع إيران.
وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة «103 إف إم» الإسرائيلية، تناول ليبرمان الاستعدادات الأمنية المطلوبة في ظل تصاعد التوتر، قائلاً: «يتعين علينا أن نبدأ الاستعداد من الآن، وأن نوفر أماكن آمنة لملايين الأشخاص الذين لا يمتلكون ملاجئ أو مواقع محمية».
وأشار ليبرمان إلى أن قرار خوض الحرب لا يقع بيد إسرائيل، وإنما يعود في الأساس إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إسرائيل تمر بمرحلة تتطلب التهدئة والترقب.
وأضاف: «الأحداث تجري فوق رؤوسنا، ولا نملك قدرة حقيقية على التأثير في قرارات الرئيس ترامب، فهو من يتخذ القرارات المصيرية».
وفي وقت سابق، حذر قائد عسكري إسرائيلي متقاعد من احتمال توجيه إيران ضربة استباقية ضد إسرائيل، مشيرًا إلى شعور الإيرانيين بـ"الإذلال والرغبة في الانتقام"، وفق تعبيره.
وفي مقابلة مع قناة "14" العبرية، استبعد أمير أفيفي، الذي شغل سابقًا منصب نائب قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي ويترأس حاليًا حركة "قوى الأمن"، نجاح المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان، والمقرر عقد أولى جلساتها يوم الجمعة المقبل.
وأوضح أن "السيناريو الدبلوماسي الذي يعتمد على محادثات ومحاولات وساطة مستبعد تمامًا"، معتبراً أن التوافق بين مواقف واشنطن وطهران أمر شبه مستحيل في الوقت الحالي.

ووصف أفيفي الوضع بأنه "متطرف للغاية"، متوقعًا احتمال قيام إيران بضربة مباشرة واستباقية تجاه إسرائيل، معتبراً هذا السيناريو بـ"الخطير جدًا". كما لم يستبعد احتمال شن إسرائيل ضربة وقائية منفردة على إيران، حتى في غياب التنسيق مع الولايات المتحدة، في حال اعتبرت تل أبيب أن التهديد الإيراني يتطلب ذلك.
وأشار إلى سيناريو آخر يتمثل في هجوم أمريكي شامل، يفوق الهجمات السابقة على المنشآت النووية الإيرانية، ويهدف إلى إضعاف النظام وإلحاق الضرر بقيادات السلطة والحرس الثوري.



