متحف الغردقة يحتفي باليوم العالمي للغة الأم بعرض مصحف نادر
يعرض متحف آثار الغردقة خلال شهر فبراير الجاري قطعة الأثر المميزة، وهي مصحف نادر مكتوب بخط اليد يعود إلى عام 1077هـ، قام بكتابته ابن حيدر محمد الشوري، في تجسيد واضح لقيمة اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم ووعاء التراث والهوية الثقافية.
عرض مصحف نادر
ويأتي عرض هذا المصحف تزامنًا مع احتفال المتحف باليوم العالمي للغة الأم، الذي يهدف إلى تعزيز التنوع اللغوي والثقافي، والتأكيد على أهمية التعليم القائم على اللغة الأم بوصفه أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر شمولًا. وتعود جذور هذه المناسبة إلى مبادرة أطلقتها دولة بنغلاديش، واعتمدتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
ويتميز المصحف المعروض بغلاف من الجلد البني الفاتح دون زخارف، وله لسان، كما أنه مصحف موقوف على أحد المساجد، ما يعكس المكانة الرفيعة التي حظي بها الكتاب المقدس في الحياة الدينية والعلمية عبر العصور الإسلامية.
وأكد متحف الغردقة أن اختيار هذه القطعة يأتي في إطار دوره التوعوي والتثقيفي، وسعيه الدائم إلى ربط المناسبات الدولية بالتراث المصري، وإبراز الدور المحوري للغة في حفظ الهوية الثقافية وبناء الحضارات.
ويضم متحف آثار الغردقة أكثر من 2000 قطعة أثرية تمثل عصورًا تاريخية متنوعة، من بينها قناع مومياء بالغ الدقة والجمال يرجع إلى القرن الأول الميلادي، يعكس ما وصل إليه الفنان المصري القديم من مهارة فنية ورقي جمالي وإحساس مرهف. كما يعرض المتحف نموذجًا لمركب خشبي ملون يحمل بحارة ويقوده قائد في المقدمة، في إطار الاحتفال بعيد وفاء النيل.



