نزول الوحي بتحويل القبلة: محطة فارقة في التاريخ الإسلامي
في حدث تاريخي بارز في السنة الثانية للهجرة، جاء جبريل عليه السلام بالرسالة الإلهية إلى النبي محمد ﷺ بالاستجابة لأمنية الأمة ومسعاها الروحي في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة.
“قد نرى تقلب وجهك في السماء”
وقد ظل النبي ﷺ مُعلَّقَ القلب بالكعبة، يقلب وجهه في السماء على أمل نزول الوحي، مؤكدًا تعلقه ببيت الله الحرام ومكانته في قلوب المؤمنين.
هذا التغيير جاء ليرسخ صلة الأمة ببيت أبيها إبراهيم عليه السلام، وليكون ميزانًا يفرق بين أهل الصدق وأهل الريب في الإيمان والطاعة.
محطة إيمانية فارقة
وتعد هذه الوقعة محطة إيمانية فاصلة في مسيرة الأمة الإسلامية، تجسد ارتباطَها بمركز توحيدها واتجاه صلاتها نحو رمز الوحدة والعبادة والطاعة .



