«الرجل الخفي».. ملفات جيفري إبستين تكشف اتصالات الأمير أندرو وسارة فيرجسون
سلّطت صحيفة «الجارديان» البريطانية الضوء على الدفعة الأخيرة من ملفات الملياردير الأمريكي المدان بالإتجار بالجنس، جيفري إبستين، التي تضم أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني تحمل أسماء مثل «الدوق» و«الرجل الخفي» و«سارة»، بالإضافة إلى إشارات إلى «فيرجي»، ما يوحي بأنها تتعلق بالأمير أندرو، دوق يورك السابق، وزوجته السابقة سارة فيرجسون.
وتكشف الوثائق أن الأمير أندرو وسارة كانا على اتصال بإبستين فور انتهاء فترة إقامته الجبرية في أغسطس 2010، وزيارته إلى الولايات المتحدة في ديسمبر من العام نفسه.
ويُذكر أن إبستين أقرّ بذنبه عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وحُكم عليه بقضاء 13 شهرًا في برنامج عمل خارج السجن، تلاها فترة إقامة جبرية لمدة عام.

رسائل حول امرأة روسية
وفق الوثائق، تبادل ماونتباتن-ويندسور (الأمير أندرو) رسائل مع إبستين بعد أيام من انتهاء إقامته الجبرية، حول امرأة روسية «جميلة»، وكتب إبستين: «لدي صديقة أعتقد أنك قد تستمتع بتناول العشاء معها»، ورد الأمير أندرو: «سيسعدني رؤيتها» وطلب من إبستين تزويده ببيانات الاتصال.
وفي رسالة لاحقة، طلب مزيدًا من المعلومات عن المرأة، فأوضح إبستين أنها «في السادسة والعشرين من عمرها، روسية، ذكية، جميلة، جديرة بالثقة، ولديها بريدك الإلكتروني»، ورد الأمير: «يا له من رد سريع! كيف حالك؟ هل أنت سعيد بالحرية؟»
دعوة إلى قصر باكنغهام
في سبتمبر 2010، أظهرت رسائل إلكترونية أخرى طلب إبستين «وقتًا خاصًا» خلال زيارة مخططة إلى لندن، وردّ عليه الأمير أندرو: «يمكننا تناول العشاء في قصر باكنغهام، وسيكون لدينا الكثير من الخصوصية»، وأضاف بعد يومين: «يسعدني قدومك إلى القصر، تعال مع من تشاء، سأكون متفرغًا من حوالي الساعة الرابعة مساءً»، ولم يتضح ما إذا كان اللقاء قد تم بالفعل، إلا أن الملفات تشير إلى حضوره على ما يبدو حفل عشاء غير رسمي مع إبستين بعد أشهر من إطلاق سراحه.
إبستين وسارة فيرجسون
تشير الرسائل إلى رغبة إبستين في أن تصدر سارة فيرجسون بيانًا ينفي فيه أنه «متحرش بالأطفال». وفي رسالة بتاريخ 13 مارس 2011 إلى وكيل الدعاية مايك سيتريك، كتب إبستين: «أعتقد أن فيرجي تستطيع الآن أن تقول: أنا لستُ متحرشًا بالأطفال، خُدعت وصدقت قصصًا كاذبة من قِبل محامي المدعين المدنيين من فلوريدا».
وجاء هذا الطلب بعد أيام من تصريح فيرجسون لصحيفة «إيفنينج ستاندرد» بأنها «تشعر بندم عميق» على علاقتها بإبستين، وأضافت: «أنا أكره البيدوفيليا وأي اعتداء جنسي على الأطفال».



