روسيا تحذر من تداعيات “اختطاف” مادورو على العلاقات الدولية
حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف من تداعيات خطيرة لما وصفه بـ“اختطاف” الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، معتبرًا أن مثل هذا التصرف يمثل خرقًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي وقد يُفسر في كاراكاس على أنه عمل عدائي يصل إلى مستوى الحرب.
وفي تصريحات أدلى بها من مقر إقامته قرب العاصمة موسكو لوكالات رويترز وتاس، إضافة إلى مدونة الشؤون العسكرية الروسية “وورجونزو”، قال ميدفيديف إن الواقعة تشكّل سابقة خطيرة تهدد أسس النظام الدولي القائم، مؤكدًا أن المساس برؤساء الدول بهذه الطريقة يقوض قواعد العلاقات بين الدول.
وأضاف المسؤول الروسي أن أي دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، لن تتعامل مع حادث مماثل باستخفاف، مشيرًا إلى أنه لو تعرّض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقف مشابه، لاعتبرته واشنطن دون شك إعلانًا للحرب.
وفي وقت سابق، كشفت ديلسي رودريجيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، عن لهجة سياسية مختلفة تجاه الولايات المتحدة، داعية إلى تغليب الدبلوماسية والحوار بعد سنوات طويلة من التوتر والقطيعة بين البلدين. وجاءت تصريحاتها، الخميس، لتفتح باب التكهنات حول مسار جديد للعلاقات الثنائية، في ظل متغيرات سياسية واقتصادية إقليمية ودولية.

إشارة مثيرة لاختطاف مادورو
وفي تصريح لافت، قالت رودريجيز إنها إذا قررت التوجه إلى واشنطن، فستذهب “على قدميها، وليس عن طريق اقتيادها إلى هناك”، في تلميح غير مباشر إلى سيناريو اختطاف زعيم البلاد نيكولاس مادورو. ويأتي هذا التصريح في سياق حديث عن عملية خاطفة نفذتها قوة خاصة أمريكية، اقتحمت قصر الرئاسة واعتقلت مادورو، قبل نقله إلى نيويورك لمحاكمته بتهم تتعلق بترويج المخدرات، بحسب الرواية المتداولة.
خطة سياسية واقتصادية لعام 2026
وأكدت رودريجيز أنها أعدت خطة شاملة لعام 2026، تهدف إلى “صياغة سياسة جديدة في فنزويلا”، في إشارة إلى نيتها إدخال إصلاحات جوهرية على مستوى الحكم والاقتصاد. ونقلت وكالة “رويترز” عنها قولها إن هذه الخطة ترتكز على إعادة هيكلة القطاعات الحيوية وتعزيز الاستقرار الداخلي، بالتوازي مع تحسين صورة البلاد خارجياً.



