وزير الخارجية: حل الدولتين موقف دولي.. واللجنة الوطنية مرحلة انتقالية مؤقتة
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن الموقف الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين ليس موقفًا مصريًا منفردًا، بل يعكس إرادة دولية واسعة تدعمها أكثر من 155 دولة حول العالم، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية وقانون الأمم المتحدة.
وأوضح أن العودة إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب الإطار القانوني للأمم المتحدة، تؤكد أن هذا المسار هو موقف دولي عام وليس اجتهادًا خاصًا بدولة بعينها، مشيرًا إلى أن التحركات الجارية تتم في سياق دولي وعربي منسق.
اللجنة الوطنية مرحلة انتقالية
وأشار وزير الخارجية إلى أن اللجنة الوطنية أو اللجنة الإدارية التي تم النص عليها في القرار الأممي تمثل مرحلة انتقالية في إطار مجلس السلام وقوة الاستقرار، مؤكدًا أنها كيانات مؤقتة ذات مدى زمني محدد لا يتجاوز 31 ديسمبر 2027.
وشدد عبد العاطي على أن السلطة الفلسطينية تظل صاحبة الولاية الشرعية الكاملة على كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وهو مبدأ ثابت لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات سياسية مستقبلية.
وأكد وزير الخارجية على أنه يجب على كل مصري أن يفخر بموقف الرئيس عبدالفتاح السيسي من القضية الفلسطينية، ورفضه لتهجير سكان غزة وتصفية القضية، مشددا على أنه لولا الموقف المصري لكنا شهدنا التصفية الحقيقية للقضية الفلسطينية، وأنه لا يمكن الحفاظ عليها لولا وجود شعب على أرضه.
وأوضح عبدالعاطي خلال ندوته ضمن فاعليات معرض القاهرة الدولي للكتاب أن الموقف المصري كان واضحًا وضوح الشمس في مسألة التهجير وأن مصر واجهت اغراءات كبيرة للغاية وضغوط عنيفة وكثيفة وأن الدولة المصرية أبت أن تحيد عن موقفها تجاه القضية الفلسطينية.
المرحلة تفرض مخاوف يجب مواجهتها
وأضاف أن المرحلة الراهنة قد تفرض مخاوف وتحديات، إلا أن عدالة القضية الفلسطينية تفرض الثقة في الله أولًا، ثم في النفس والقدرات العربية، مؤكدًا أن هناك تحركات تمت بالفعل مع الأشقاء العرب فيما يتعلق بصياغات مجلس الأمن وخطط التسوية المطروحة، بهدف إدخال تعديلات تحفظ الحقوق الفلسطينية.
واختتم وزير الخارجية بالتأكيد على أن الأولوية القصوى في هذه المرحلة هي الحفاظ على ثوابت القضية الفلسطينية، وضمان تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي حل عادل ودائم.



