رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سيناريو التقسيم.. بلوشستان وكردستان سلاح خطير في ترسانة ترامب لضرب إيران

امريكا وايران
امريكا وايران

مع تصاعد الحشد العسكري الأمريكي حول إيران، في محاولة لفرض شروط التفاوض أو التمهيد لعمل عسكري محتمل، يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيار ضرب “مواقع حدودية” داخل البلاد، وهو سيناريو يقول مراقبون إنه قد يفتح الباب أمام اضطرابات داخلية أو تحركات انفصالية في بعض الأقاليم.

ويرى خبراء إستراتيجيون ومختصون في الشؤون الأمريكية أن ترامب قد يلجأ إلى استهداف مواقع تابعة للحرس الثوري قرب الحدود، خصوصاً في إقليمي بلوشستان وكردستان، حيث تتصاعد نزعات الانفصال نتيجة شعور السكان بالتهميش والإقصاء السياسي.

خيار الحرب بيد ترامب

ويؤكد مراقبون أن المشهد ما يزال ضبابياً بين احتمالي الحرب والتسوية، خاصة بعد نقل حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” من بحر الصين إلى مواقع قريبة من إيران، في خطوة تُقرأ على أنها رسالة ضغط مباشرة.

ويشير محللون  أن قرار اندلاع الحرب يبقى بيد ترامب، وأن التفاهم في هذا التوقيت قد يفتح باب التهدئة، بينما الإصرار الإيراني على عدم تقديم تنازلات قد يدفع نحو ضربة عسكرية محدودة.

وفي خضم هذه التطورات، شدد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، على ضرورة أن تستعد طهران لـ“أسوأ السيناريوهات”، بالتزامن مع إعلان الجيش الإيراني إدخال ألف طائرة مسيّرة استراتيجية جديدة إلى الخدمة القتالية.

غموض وضغوط متصاعدة

ويقول السفير مسعود معلوف، الخبير في الشأن الأمريكي، في تصريحات صحفية إن حالة الغموض تحيط بكل ما يجري، في وقت يواصل ترامب استعراض قوته عبر تعزيز الحشود البحرية والجوية في المنطقة، واستقدام بوارج وآلاف الجنود إلى مواقع قريبة من إيران.

ويضيف معلوف أن ترامب رغم إعلانه خلال حرب الـ12 يوماً أنه “أوقف برنامج إيران النووي”، إلا أنه يعود اليوم ليدعو إلى تفاوض جديد بشأن الملف نفسه، وهو ما يعكس تناقضًا واضحاً في خطابه.

ويتابع أن ترامب سيواصل التنسيق مع إسرائيل سواء في اتجاه الحرب أو التسوية، مشيرًا إلى الاجتماع الذي جمع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ببنيامين نتنياهو، والذي يُعتقد أنه تناول التطورات المتعلقة بإيران.

ويرجّح معلوف أن ترامب، الذي يواجه أزمات داخلية حادة واقتراب انتخابات تشريعية، قد يبحث عن “حدث كبير” يلفت الأنظار، سواء عبر ضربة عسكرية أو عبر إعلان اتفاق تاريخي مع طهران.

استراتيجية بثّ الفزع

الاستعراض العسكري الأمريكي من حاملات الطائرات والمقاتلات والقاذفات وشبكات الدفاع الجوي هو جزء من “استراتيجية بثّ الرعب” في القيادة الإيرانية، وربما محاولة لانتزاع تنازلات دون اللجوء إلى الحرب، كما أن واشنطن قد تستهدف مواقع حدودية للحرس الثوري في بلوشستان وكردستان، حيث تتصاعد النزعات الانفصالية بفعل التهميش السياسي، ما يجعل تلك المناطق “نقاط ضعف” يمكن استغلالها.

وفي هذه الحرب تسعى الولايات المتحدة إلى منع إيران من إعادة تفعيل المواقع النووية التي تعرضت لضربات الصيف الماضي، إضافة إلى محاولة إنهاء برنامجها الصاروخي المدعوم من روسيا والصين وكوريا الشمالية.

تم نسخ الرابط