رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عادات بسيطة لتدريب العقل على السعادة وتعزيز الرفاهية النفسية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت دراسة حديثة أجراها فريق من علماء النفس عن مجموعة من العادات اليومية القادرة على تدريب العقل على الشعور بالسعادة وزيادة مستويات الرفاهية النفسية على المدى الطويل.

 

وأوضحت الدراسة، أن السعادة ليست مجرد حالة عاطفية عابرة، بل مهارة ذهنية يمكن تطويرها، إذ إن الأفكار والسلوكيات وحتى البيئة المحيطة بالإنسان تلعب دورًا محوريًا في إعادة برمجة الدماغ نحو مزيد من الرضا والاستمتاع بالحياة.

 

ووفقًا للدراسة، التي نشرتها صحيفة "تايمز أوف إنديا"، فإن اللياقة العاطفية تشبه اللياقة البدنية، فهي تحتاج إلى تدريب منتظم وممارسة واعية.

 

وحددت الدراسة خمس عادات رئيسية مدعومة علميًا لتدريب العقل على السعادة وهي:

الامتنان اليومي

يُعد الامتنان من أبرز أدوات علم النفس الإيجابي، إذ يساعد التركيز على النعم المتاحة، حتى البسيطة منها، على تحويل الانتباه من الشعور بالنقص إلى الإحساس بالوفرة.

 

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يدوّنون يوميًا ثلاثة أشياء يشعرون بالامتنان تجاهها، يتمتعون بمستويات أعلى من السعادة وأقل من الاكتئاب.

 

إعادة صياغة الأفكار السلبية

 

يميل الدماغ بطبيعته إلى التركيز على التهديدات فيما يُعرف بـ"التحيّز السلبي"، إلا أن هذا النمط يمكن تعديله بوعي، ويشجع العلاج السلوكي المعرفي على تحدي الأفكار المشوّهة واستبدالها بتفسيرات أكثر توازنًا وواقعية، ما يخفف القلق ويعزز الثقة بالنفس.

 

قضاء وقت في الطبيعة

 

أكدت الدراسة أن للطبيعة تأثيرًا مباشرًا على الصحة النفسية، حيث يسهم قضاء نحو 20 دقيقة يوميًا في بيئة طبيعية في خفض مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول"، وتحسين المزاج والانتباه، ويكفي المشي في حديقة أو الجلوس قرب الأشجار لتحقيق هذا الأثر الإيجابي.

 

بناء علاقات إنسانية هادفة

 

أظهرت النتائج أن الروابط الاجتماعية القوية تُعد من أهم مصادر السعادة المستدامة، إذ تقلل من مخاطر الاكتئاب وتعزز الشعور بالرضا، كما أن التفاعل الإيجابي مع الآخرين يحفّز إفراز هرمونات مرتبطة بالسعادة، مثل الأوكسيتوسين والسيروتونين.

 

ممارسة اليقظة الذهنية

 

تعتمد اليقظة على التركيز في اللحظة الراهنة دون إصدار أحكام، سواء من خلال التأمل أو التنفس العميق أو الوعي أثناء الأنشطة اليومية، وقد أثبتت الدراسات أن هذه الممارسة تقلل من مراكز التوتر في الدماغ وتعزز المناطق المرتبطة بالسعادة والوعي بالذات.

 

وشدد الباحثون على أن الالتزام المنتظم بهذه العادات يسهم في رفع مستويات هرمونات السعادة، ويُدرّب العقل تدريجيًا على تبني نمط حياة أكثر توازنًا ورفاهية.

تم نسخ الرابط